واشنطن تجدد إدانتها "للهجوم الإرهابي الذي استهدف مدنيين إسرائيليين"

جددت الولايات المتحدة إدانتها "بشكل لا لبس فيه"، للهجمات "غير المبررة" التي تشنها حركة حماس من قطاع غزة تجاه إسرائيل، منذ فجر السبت.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، السبت، في بيان: "تدين الولايات المتحدة بشكل لا لبس فيه الهجمات غير المبررة التي يشنها إرهابيو حماس ضد المدنيين الإسرائيليين".

وأضافت: "ليس هناك أي مبرر للإرهاب أبدا. إننا نقف بحزم مع حكومة وشعب إسرائيل، ونعرب عن تعازينا في الأرواح الإسرائيلية التي فقدت في هذه الهجمات".

وأكدت واتسون أن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، تحدث هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي، تساحي هنغبي، قائلة: "إن واشنطن لا تزال على اتصال وثيق مع شركائنا الإسرائليين".

وحركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة على قائمة الإرهاب، تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.

وكانت إسرائيل قد أعلنت أنها تواجه "حربا"، وهددت حركة حماس بأنها ستدفع "ثمنا غير مسبوق". وردت بغارات جوية على القطاع الفلسطيني.

ومنذ فجر السبت، تنفذ حركة حماس أكبر هجوم على إسرائيل منذ سنوات، مما أودى بحياة أكثر من 40 شخصا في الهجوم المباغت الذي تضمن تسلل مسلحين إلى بلدات إسرائيلية، وإطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزة.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن 40 إسرائيليا على الأقل قتلوا أغلبهم من المدنيين، وأصيب 740 في هجوم حماس.

من جانبها، أفادت القناة 13 الإخبارية الإسرائيلية، بأن "مسلحين يحتجزون إسرائيليين رهائن في بلدة أوفاكيم"، وأن 5 مسلحين فلسطينيين "قُتلوا في بلدة سديروت، وأضرمت النيران في منازل".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.