100 قتيل على الأقل في هزتين أرضيتين بأفغانستان
100 قتيل على الأقل في هزتين أرضيتين بأفغانستان

قالت هيئة الكوارث الوطنية في أفغانستان إن زلزالين بقوة 6.3 درجات على مقياس ريختر قتلا عشرات الأشخاص في غربي البلاد، السبت.

وقدمت الأمم المتحدة رقما أوليا يبلغ 320 قتيلا، لكنها قالت في وقت لاحق إنه لا يزال يجري التحقق من هذا الرقم. وقدرت السلطات المحلية مقتل 100 شخص وإصابة 500 آخرين، وفقا لنفس التحديث الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وقال محمد عبد الله جان لأسوشيتد برس إن أربع قرى في منطقة زندا جان بولاية هيرات تحملت العبء الأكبر من الزلازل والهزات الارتدادية. وألحقت أضرار بعشرات المنازل.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في مستشفى محافظة هيرات الرئيسي، التي تعد المنطقة الأكثر تضررا من الزلزال، سقوط 180 قتيلا على الأقل وإصابة 600 آخرين، مع توقعات بارتفاع أعداد الضحايا مع تواصل جهود قوات الإغاثة. أبلغت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن هزتين بقوة 6.3 درجات. وأضافت أن مركز الزلزال كان على بعد 40 كيلومترا شمال غرب مدينة هيرات. ووقعت هزة ارتدادية بقوة 5.5 درجات.

تشير الخريطة المنشورة على موقع هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى سبعة زلازل في المنطقة. وقال عبد الشكور صمدي، أحد سكان مدينة هرات، إن خمسة زلازل قوية على الأقل ضربت المدينة عند الظهر.

وقال صمدي: "خرج جميع الناس من منازلهم. المنازل والمكاتب والمحلات التجارية كلها فارغة وهناك مخاوف من وقوع المزيد من الزلازل. كنت أنا وعائلتي داخل منزلنا، وشعرت بالزلزال".

وقالت منظمة الصحة العالمية في أفغانستان إنها أرسلت 12 سيارة إسعاف إلى زندا جان لإجلاء المصابين إلى المستشفيات.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة على موقع "إكس" المعروف سابقا باسم تويتر: "مع استمرار الإبلاغ عن الوفيات والإصابات الناجمة عن الزلزال، تتواجد الفرق في المستشفيات للمساعدة في علاج الجرحى وتقييم الاحتياجات الإضافية". وتقوم سيارات الإسعاف التي تدعمها منظمة الصحة العالمية بنقل المتضررين، ومعظمهم من النساء والأطفال.

وانقطعت الاتصالات الهاتفية في هيرات، مما جعل من الصعب الحصول على تفاصيل من المناطق المتضررة. وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مئات الأشخاص في الشوارع خارج منازلهم ومكاتبهم في مدينة هرات.

وتقع ولاية هرات على الحدود مع إيران. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن سكان ولايتي فراه وبادغيس الأفغانيتين القريتبين شعروا بالزلزال أيضا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.