أكثر من 300 قتيل إثر الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة
أكثر من 300 قتيل إثر الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة

دعت المملكة المغربية، الأحد، إلى عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب، وذلك في أعقاب التطورات التي يشهدها قطاع غزة وإسرائيل، إثر الهجوم الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل.

ودعت وزارة الخارجية المغربية إلى الاجتماع الطارئ "للتشاور والتنسيق بشأن تدهور الأوضاع في قطاع غزة، واندلاع أعمال عسكرية تستهدف المدنيين، وكذا البحث عن سبل لإيقاف هذا التصعيد الخطير".

وأشار بيان المملكة التي تترأس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية، إلى أن هناك "مشاورات مكثفة لعقد الاجتماع خلال هذا الأسبوع في العاصمة المصرية القاهرة".

وتستمر الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية مع مسلحي حماس في البلدات الجنوبية لإسرائيل، الأحد، غداة تنفيذ الحركة المصنفة على لائحة الإرهاب الأميركية، هجوما مفاجئا، قُتل فيه نحو 350 شخصا، وفق الجيش الإسرائيلي، في أحد أكثر أيام العنف دموية في تاريخ إسرائيل منذ 50 عاما.

وردت إسرائيل بشن غارات جوية على قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 313 شخصا من بينهم 20 طفلا، وإصابة نحو 1990 شخصا آخرين، وفق وزارة الصحة في القطاع.

وأدانت دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هجوم حماس ضد إسرائيل، وأكدت دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

فيما دعت دول عربية إلى ضرورة وقف العنف الدائر وضبط النفس وعدم التصعيد من الجانبين.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.