حزب الله اللبناني يعلن مسؤوليته عن إطلاق قذائف باتجاه إسرائيل
حزب الله اللبناني يعلن مسؤوليته عن إطلاق قذائف باتجاه إسرائيل

أعلن حزب الله اللبناني المصنف على قائمة الإرهاب الأميركية، الأحد، مسؤوليته عن هجوم بالصواريخ والقصف المدفعي على منطقة مزارع شبعا، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وقال الحزب اللبناني الموالي لإيران، إن القصف الذي استهدف إسرائيل "يأتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني".

ورد الجيش الإسرائيلي "على الاعتداء الصاروخي من لبنان"، بغارة عبر طائرة مسيرة قصفت "بنية تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في منطقة جبل روس (هار دوف)"، حسبما أعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قد قصف خيمة كانت قد نصبتها ميليشيات حزب الله في مزارع شبعا.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد قصف مناطق داخل الأراضي اللبنانية "انطلقت منها النيران باتجاه إسرائيل قبل قليل"، مشيرا إلى أنه "على استعداد لمواجهة جميع السيناريوهات".

ويأتي القصف الإسرائيلي ردا على إطلاق قذائف من جنوبي لبنان باتجاه موقع مراقبة للجيش في رويسات العلم بمزارع شبعا، وفق مراسل "الحرة".

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: "قوات المدفعية التابعة لجيش الدفاع تقصف في هذه الأثناء بنيران المدفعية المنطقة اللبنانية التي تم إطلاق النار منها قبل دقائق قليلة، باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وعلى صعيد متصل، قالت الناطق الرسمي باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أندريا تننتي، إن القوة "على اتصال مع السلطات على جانبي الخط الأزرق على جميع المستويات لاحتواء الوضع في الجنوب، وتجنب تصعيد أكثر خطورة".

وأفاد مراسل الحرة أن القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، قد توقف ويسود الآن الهدوء الحذر، فيما تحلّق طائرات مسيّرة إسرائيلية في أجواء مزارع شبعا وكفرشوبا.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إسرائيل تحديا أمنيا غير مسبوق على الحدود مع قطاع غزة، إثر هجوم مفاجئ لحماس المصنفة إرهابية، على إسرائيل، شمل إطلاق صواريخ وتوغل لمسلحي الحركة في بلدات إسرائيلية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.