الهزات الأرضية كان مركزها على بعد 35 كيلومترا شمال غربي مدينة هرات
الهزات الأرضية كان مركزها على بعد 35 كيلومترا شمال غربي مدينة هرات

ارتفع عدد ضحايا الزلازل القوية التي هزت غربي أفغانستان، إلى نحو ألفي شخص، وهي من أعنف الزلازل التي تضرب البلاد منذ عقدين، وفق ما ذكر متحدث باسم حركة طالبان، الأحد، لوكالة "أسوشييتد برس".

وقبل ذلك، كان الناطق باسم الهلال الأحمر الأفغاني، عرفان الله شرفزوي، قد قال إن الزلازل القوية التي تعرضت لها بلاده، أودت بحياة 500 شخص، وفقا لوكالة "رويترز".

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، أن الزلازل التي وقعت، السبت، كان مركزها على بعد 35 كيلومترا شمال غربي مدينة هرات، وبلغت قوة أحدها 6.3 درجة.

وقال عبد الشكور صمدي، أحد سكان مدينة هرات، لصحيفة ""نيويورك تايمز" في وقت سابق، إن 5 زلازل قوية على الأقل ضربت المدينة عند الظهر.

وأضاف صمدي: "خرج جميع الناس من منازلهم. المنازل والمكاتب والمحلات التجارية كلها فارغة وهناك مخاوف من وقوع المزيد من الزلازل. كنت أنا وعائلتي داخل منزلنا، وشعرت بالزلزال".

وقالت منظمة الصحة العالمية في أفغانستان، إنها أرسلت 12 سيارة إسعاف إلى زندا جان لإجلاء المصابين إلى المستشفيات.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة على موقع "إكس" المعروف سابقا باسم تويتر: "مع استمرار الإبلاغ عن الوفيات والإصابات الناجمة عن الزلزال، تتواجد الفرق في المستشفيات للمساعدة في علاج الجرحى وتقييم الاحتياجات الإضافية".

وتقوم سيارات الإسعاف التي تدعمها منظمة الصحة العالمية بنقل المتضررين، ومعظمهم من النساء والأطفال.

وتعاني أفغانستان في الأساس من أزمة إنسانية حادة، إذ تم وقف المساعدات الأجنبية على نطاق واسع منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021.

كما عانت ولاية هرات التي تضم 1,9 مليون شخص، وتقع عند الحدود مع إيران، من جفاف مستمر منذ سنوات، شل الحياة في العديد من المجتمعات الزراعية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.