الاشتباكات مستمرة في البلدات الجنوبية لإسرائيل
الاشتباكات مستمرة في البلدات الجنوبية لإسرائيل

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، الإثنين، أن السلطات الإسرائيلية "تشتبه بوجود نفق تحت الأرض يصل قطاع غزة بإحدى البلدات الجنوبية للبلاد".

ولم تضف القناة مزيدا من التفاصيل في تغريدتها عبر منصة "إكس".

وفي سياق متصل، لا تزال الاشتباكات تدور رحاها في البلدات الجنوبية لإسرائيل بين مسلحي حماس والقوات الإسرائيلية. وذكر مراسل قناة "الحرة"، أن الاشتباكات تجري حاليا في 7 نقاط في غلاف غزة.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية تجري عمليات إجلاء لسكان البلدات الجنوبية، حتى 4 كيلومترات.

وكان الجيش قد أعلن "العثور والقضاء" على عشرات المسلحين الفلسطينيين في تلك البلدات. وذكرت القناة 13، أن القوات الإسرائيلية عثرت على 70 مسلحا فلسطينيا في بلدة باري، حيث قتل معظمهم.

وفي نيريم، عثر على 6 مسلحين، و4 في ألوميم، ومثلهم في نير عوز، و3 في بلدة شعار هنيغف.

غارات مستمرة على غزة

وتتواصل الغارات الجوية الإسرائيلية، الإثنين، على قطاع غزة، بعد يومين على هجوم حماس الذي أسفر عن مقتل المئات من الإسرائيليين، أغلبهم من المدنيين.

وشنت طائرات ومروحيات مقاتلة وقوات مدفعية على مدار الليلة الماضية، غارات على مئات الأهداف التابعة لمنظمتي حماس والجهاد الإسلامي الإرهابيتين في قطاع غزة، حسبما ذكر بيان للجيش الإسرائيلي، الإثنين.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بتدمير 7 مقرات قيادة عملياتية تابعة لحركة حماس، ومقر قيادة عملياتي آخر تابع لمنظمة "الجهاد الإسلامي".

بالإضافة إلى ذلك، شن الجيش الإسرائيلي غارات على عدد من الأبراج في القطاع الفلسطيني، التي يضم أحدها مقرا لحماس.

وكان ذلك المقر بمنزل عضو المكتب السياسي لحماس، روحي مشتهى، حيث ساعد على "توجيه الإرهاب ضد إسرائيل"، وفقا لبيان الجيش. 

كما تم شن غارة على مبنى تم استخدامه كمركز عمليات من قبل أحد مسؤولي القوة البحرية لحماس. وكجزء من موجة الاستهداف الإسرائيلي المكثف، تم تدمير 3 أنفاق في منطقة بيت حانون.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على منشأتين تستخدمهما حماس ضمن عملياتها، إحداهما في قلب مسجد.

وتسيطر حماس على قطاع غزة منذ عام 2007، وهي مدرجة على قوائم الإرهاب كما هو الحال على حركة الجهاد الإسلامي.

وقال بيان الجيش إنه "سيواصل استهداف قطاع غزة بقوة، وتسديد ضربات قاسية للمنظمات الإرهابية".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.