وفد من الكونغرس الأميركي يزور الصين
وفد من الكونغرس الأميركي يزور الصين

قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، الإثنين، إن العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة "ستكون حاسمة لمستقبل البشرية"، وذلك خلال استقباله وفدا من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في بكين.

وقال شي إن "العلاقة بين الصين والولايات المتحدة هي الأهم في العالم"، معتبرا أن "الطريقة التي ستتوافق فيها الصين والولايات المتحدة على مواجهة عالم مضطرب، ستحدد مستقبل البشرية ومصيرها".

وكان الرئيس الصيني قد استقبل وفدا من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بقيادة زعيم الغالبية الديمقراطية بالمجلس، تشاك شومر، في بكين، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

واستأنفت الصين والولايات المتحدة، اللتان تتعارضان في العديد من المسائل، الحوار خلال الأشهر الأخيرة، مع سلسلة من الزيارات أجراها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى لبكين، في إطار التقارب الدبلوماسي بين القوتين.

ويرأس شومر وفدا من أعضاء الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في رحلة إلى آسيا، تشمل أيضا كوريا الجنوبية واليابان. وتهدف الجولة إلى "تعزيز المصالح الاقتصادية والأمنية" للولايات المتحدة. 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.