الطائرات الحربية الإسرائيلية واصلت قصف مناطق متفرقة
الطائرات الحربية الإسرائيلية واصلت قصف مناطق متفرقة

يتواصل القصف الإسرائيلي على القطاع، الثلاثاء، وتتركز الغارات بالمناطق الشرقية لمدينة غزة وفي الشمال بمناطق بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، وفقا لمراسلة "الحرة".

كما قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، ساحل غزة بقذائف صاروخية. وتعرض الشريط الحدودي لقصف مماثل بعشرات القذائف.

من جانبه قال الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، إن البرلمان والوزارات المدنية في غزة أهداف مشروعة في هجومه على حماس.

وواصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية قصف مناطق وسط مدينة غزة حتى ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، بعد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بالانتقام من حركة حماس بطريقة "سيتردد صداها لأجيال".

أودت الحرب المستمرة منذ أربعة أيام بحياة 1600 شخص من الجانبين

وأودت الحرب، المستمرة منذ أربعة أيام،  بحياة 1600 شخص من الجانبين، وشهدت إسرائيل معارك بالأسلحة النارية في شوارع بعض بلداتها للمرة الأولى منذ عقود، وتحولت أحياء في غزة بأكملها إلى أنقاض، وفقا لأسوشيتد برس.

وصعدت حماس من وتيرة الصراع، وتعهدت بقتل المختطفين الإسرائيليين في حال استهدفت الهجمات الإسرائيلية المدنيين دون سابق إنذار.

وقالت إسرائيل إن حماس وجماعات مسلحة أخرى في غزة تحتجز أكثر من 150 جنديا ومدنيا اختطفوا من داخل إسرائيل بعد أن فاجأ الهجوم جيشها وأجهزتها الاستخباراتية التي لطالما تفاخرت بقدراتها، وفقا لأسوشيتد برس.

فر عشرات الآلاف من السكان من منازلهم بعد أن سوت الغارات الجوية الإسرائيلية بنايات كاملة بالأرض

وأعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته إلى حد كبير على مناطق الجنوب و"استعادة السيطرة الكاملة على الحدود".

ونفى ريتشارد هيشت، المتحدث باسم الجيش، عبور أي مقاتل من حماس إلى إسرائيل منذ الليلة الماضية على الرغم من إمكانية استمرار عمليات التسلل.

وبينما استدعى الجيش الإسرائيلي 300 ألف جندي احتياطي في عملية تعبئة ضخمة، تمركز السؤال الرئيسي حول: ما إذا كان الجيش سيشن هجوما بريا على القطاع الساحلي الصغير المطل على البحر المتوسط.

ويذكر أن آخر هجوم بري إسرائيلي كان في العام 2014.

وأجلت السلطات آلاف الإسرائيليين من أكثر من عشر بلدات قريبة من غزة، ونشرت دبابات وطائرات مسيرة لحراسة الثغرات في السياج الحدودي لغزة ضد أي توغلات جديدة.

وفي غزة، فر عشرات الآلاف من السكان من منازلهم بعد أن سوت الغارات الجوية الإسرائيلية بنايات كاملة بالأرض.

وحسب الأونروا بلغ عدد النازحين إلى مدارسها بالقطاع 137 ألف نازح، وقد وصلت قدرة الوكالة الاستيعابية إلى تسعين في المئة.

في غزة قتل أكثر من 680 شخصا

وعثرت فرق الطوارئ الإسرائيلية، الاثنين، على المزيد من الجثث في أعقاب هجوم حماس يوم السبت الماضي على بلدات جنوبي إسرائيل.

وقال الجيش إن أكثر من 900 شخص قتلوا داخل إسرائيل، أغلبهم من المدنيين.

وفي غزة، قتل أكثر من 680 شخصا بينهم مدنيين، بحسب السلطات في القطاع، وتقول إسرائيل إن مئات القتلى من مقاتلي حماس، كما أصيب الآلاف من الجانبين.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.