دبابات إسرائيلية بالقرب من حدود إسرائيل مع لبنان في 10 أكتوبر 2023
دبابات إسرائيلية بالقرب من حدود إسرائيل مع لبنان في 10 أكتوبر 2023

قال المتحدث الجيش الإسرائيلي، دانيال هغاري، الثلاثاء، إن إسرائيل تصرفت بشكل حاسم في مواجهة الأحداث على جبهة لبنان، وذلك "من الأرض ومن الجو، بسرعة ودقة".

وأشار إلى مقتل نائب قائد لواء اثناء الاشتباك مع المسلحين الذين تسللوا من لبنان، مؤكدا مقتل عدد من نشطاء حزب الله في القصف الذي طال الأراضي اللبنانية، حسبما ذكر مراسل "الحرة"

وأكد أنه "لا توجد أحداث أخرى في الشمال، لكن الجيش الإسرائيلي على استعداد تام للسيناريوهات المستقبلية".

وقال "أننا نتواجد في خضم ساعات حاسمة ونواصل شن هجمات مكثفة من الجو في قطاع غزة ونتواجد في تقييمات دائمة للوضع في شمالي البلاد".

والإثنين، قتل ما لا يقل عن ثلاثة من مقاتلي حزب الله في قصف إسرائيلي على لبنان، وقالت إسرائيل إن أحد ضباطها قُتل في غارة سابقة على الحدود أعلن فلسطينيون في لبنان مسؤوليتهم عنها، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".

وقال الجيش في وقت لاحق إن نائب القائد اللفتنانت كولونيل، عليم عبد الله، قتل خلال الغارة. 

ولم يقدم الجيش تفاصيل.

وقال حزب الله اللبناني إن ثلاثة أعضاء في الجماعة لقوا حتفهم في قصف إسرائيلي بجنوب لبنان، الإثنين، مع تمدد الصراع بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين إلى الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.