سيارة شرطة سان فرانسيسكو متوقفة في الشارع بالقرب من القنصلية الصينية في 9 أكتوبر 2023
سيارة شرطة سان فرانسيسكو متوقفة في الشارع بالقرب من القنصلية الصينية في 9 أكتوبر 2023

قالت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، إن شخصا مجهولا حاول اقتحام القنصلية العامة في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة وإيذاء الناس هناك وموظفي القنصلية.

وفي مؤتمر صحفي دوري، قال المتحدث باسم الوزارة وانغ ون بين، إن القنصلية والشرطة المحلية تعاملا على الفور مع الوضع، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".

وأضاف "الصين تدعو الولايات المتحدة بشدة إلى إجراء تحقيق سريع واتخاذ إجراءات فعالة".

وقتلت الشرطة الأميركية سائقا اصطدمت سيارته بالقنصلية الصينية في سان فرانسيسكو، الإثنين، وفق وكالة "فرانس برس".

وأظهرت لقطات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يتم التحقق منها سيارة داخل المبنى، وعناصر من الشرطة يصوبون أسلحتهم نحو باب السائق، بينما كان الناس يفرون من سلالم المبنى إلى الخارج.

وقال متحدث باسم القنصلية إن المشتبه به اقتحم بسيارته "بطريقة عنيفة قاعة الإدارة بالقنصلية، مما شكل تهديدا خطيرا لحياة الموظفين والأشخاص في الموقع وتسبب بأضرار جسيمة".

وأوضحت السرجنت في شرطة سان فرانسيسكو، كاثرين وينترز، إن عناصر الشرطة هرعوا بعد تلقيهم بلاغا عن اصطدام السيارة بمكتب التأشيرات. 

وأفادت وينترز الصحفيين أن "العناصر دخلوا وتواصلوا مع المشتبه به ووقع إطلاق نار شارك فيه ضابط"، حسبما نقلت "فرانس برس".
 

وحاول شرطيون ومسعفون وفرق طبية إنقاذ حياة المشتبه به لكن أُعلنت وفاته في المستشفى في وقت لاحق، بحسب وينترز التي امتنعت عن تقديم المزيد من التفاصيل حول هوية المشتبه به.

وذكرت قناة إيه بي سي 7 نيوز الإخبارية المحلية أن طاقمها شاهد رجلا مغطى بالدماء لدى نقله من مكان الحادث. 

وقالت وينترز "هذا تحقيق مفتوح ونشط، وتعمل إدارة شرطة سان فرانسيسكو حاليا بالتنسيق مع محققين من وزارة الخارجية الأميركية".

 وصرح متحدث باسم القنصلية أن البعثة "تدين بشدة هذا الهجوم العنيف وتحتفظ بالحق في متابعة المساءلة عن الحادث".

أضاف "قدمت القنصلية احتجاجا رسميا لدى الجانب الأميركي مطالبة بإجراء تحقيق سريع لمعرفة الحقيقة وبإنزال عقوبة قاسية وفقا للقانون". 

وتضم سان فرانسيسكو عددا كبيرا من السكان من أصول صينية بمن فيهم من تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها بكين جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتؤكد أنها ستستعيدها وبالقوة إذا لزم الأمر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.