بلينكن تطرق إلى عدة موضوعات
بلينكن تطرق إلى عدة موضوعات

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن الوزير، أنتوني بلينكن، ناقش الدعم الأميركي لإسرائيل في اتصال مع نظيره الإسرائيلي، إيلي كوهين.

وأضافت في بيان أن بلينكن "أكد مجددا جهودنا لضمان الإفراج الفوري عن جميع الرهائن".

وقال بلينكن في منشور على أكس "تحدثت مع وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين حول كيفية دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في دفاعها عن نفسها ضد هجوم حماس الإرهابي، وأكدت من جديد الجهود المبذولة لضمان الإفراج الفوري عن جميع الرهائن".

وقالت الوزارة في بيان منفصل إن بلينكن تحدث أيضا مع وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، وعاودا التأكيد على تنديدهما بهجمات حماس على إسرائيل.

وأوضح بلينكن "تحدثت مع الوزيرة كولونا بشأن هجمات حماس الإرهابية على إسرائيل ومواصلة الرد على العنف الذي تمارسه حماس".

وأضاف "لإسرائيل الحق في حماية مواطنيها من هذه الهجمات وتأمين إطلاق سراح الرهائن".

وفي سياق متصل، أجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات الأميركية، الجنرال تشارلز براون، اتصالا هاتفيا مع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية، هرتسي هاليفي، الاثنين، تناول الوضع الأمني على الأرض، وخطوات تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وتعزيز جهود الردع الإقليمي.

وأشار بيان هيئة الأركان المشتركة إلى استمرار التنسيق الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتواصل مع الحلفاء والشركاء الذين يلتزمون بالسلام ويعارضون الإرهاب.

وجدد البيان التأكيد على متانة العلاقات العسكرية الأميركية الإسرائيلية  كشريكين أساسيين ملتزمين بالأمن و السلام في الشرق الأوسط.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، أكد، الاثنين، للصحفيين أن واشنطن ليس لديها أي نية لنشر قوات عسكرية على الأرض في أعقاب الهجمات التي شنتها حركة حماس على إسرائيل، لكنها ستحمي المصالح الأميركية في المنطقة.

وأضاف أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، "سيحرص دائما على أننا نحمي مصالح أمننا القومي وندافع عنها".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، استدعاء 300 ألف جندي احتياطي، وهو أكبر عدد من جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للخدمة منذ عقود، في سياق الاستعدادات لهجوم بري محتمل في غزة.

وحشدت إسرائيل عشرات آلاف الجنود في محيط قطاع غزة الذي يعيش فيه 2.3 مليون شخص والذي تسيطر عليه منذ عام 2007 حركة حماس المدرجة على قائمة الإرهاب الأميركية.

وشنت حماس هجوما مفاجئا على إسرائيل، السبت الماضي، وقتلت مئات الإسرائيليين واحتجزت عشرات الرهائن، وقالت قنوات تلفزيونية إسرائيلية إن عدد القتلى جراء هجوم حماس ارتفع إلى 900، بالإضافة إلى 2600 جريح على الأقل، وفقا لرويترز.

وبعد ذلك قصفت إسرائيل الفلسطينيين بغارات جوية على غزة وقالت وزارة الصحة في غزة إن 687 فلسطينيا على الأقل قتلوا وأصيب 3726 آخرون في الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع المحاصر منذ السبت.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.