صورة نشرتها مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان للحظة قصف معبر رفح
صورة نشرتها مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان للحظة قصف معبر رفح | Source: Twitter/@Sinaifhr

أصيب معبر رفح، الممر الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي، غير الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، الثلاثاء، في قصف إسرائيلي، للمرة الثالثة خلال 24 ساعة، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس وصحف محلية مصرية، ومنظمة غير حكومية.

وقالت صحيفة مدى مصر، التي نشرت فيديو للقصف، إن مقاتلات إسرائيلية قصفت الجانب الفلسطيني من المعبر الواصل بين مصر وقطاع غزة، بحسب ما نقلت عن مصدر في الجانب المصري من المعبر. 

وأشارت الصحيفة إلى أن القصف الأخير أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين، بحسب ما نقلت عن مصدر صحفي في غزة.

ونشرت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، فيديو آخر، قالت إنه يظهر قصفا للمعبر للمرة الثالثة خلال 24 ساعة، مشيرة إلى أنه طال الجانب الفلسطيني من المعبر هذه المرة أربعة صواريخ.

وأكدت فرانس برس، قصف معبر رفح للمرة الثالثة، بحسب رواية مصورها.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إنه "لن يؤكد أو ينفي" قصف المعبر "في الوقت الحالي".

وكانت إسرائيل قصفت البوابة الفاصلة بين الصالتين المصرية والفلسطينية، الاثنين، ما أسفر عن توقف المعبر عن العمل حتى إشعار آخر، بحسب مصدر مصري يعمل في المعبر، الذي كان يستقبل الحالات الإنسانية من الفلسطينيين قبل توقفه عن العمل.

وقال شهود لفرانس برس إن الغارة الثانية طالت "المنطقة العازلة بين البوابتين المصرية والفلسطينية لمعبر رفح ما أدى الى وقوع أضرار  بالقاعة الداخلية بالجانب الفلسطيني" للمعبر.

وأشار الشهود الى أنه تم إجلاء الموظفين المصريين في المعبر، في حين أن "عشرات العائلات الفلسطينية" التي حاولت العبور في اتجاه غزة، تمت إعادتها الى مدينة العريش المصرية.

وبحسب مصادر تحدثت لـ"الحرة"، فإن المعبر كان يعمل قبل القصف الإسرائيلي، ثم توقف قبل أن يعاد فتحه، لكنه توقف "لحين إشعار آخر" بعد قصفه للمرة الثانية. 

وكانت صحيفة "الغارديان" نقلت عن القناة 12 الإسرائيلية، أن أن مسؤولين إسرائيليين حذروا نظراءهم المصريين من تقديم مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، وهددوا بشن غارات جوية على الشاحنات التي تحمل الإمدادات إلى القطاع.

بعد وقت قصير من الإعلان، قالت القناة 12 إن قوافل شاحنات الوقود والبضائع المصرية التي كان من المقرر أن تدخل غزة عبر المعبر الحدودي الجنوبي مع مصر "انسحبت من معبر رفح". 

ونشرت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، على حسابها على موقع "أكس"، فيديو قالت إنه يوضح انسحاب شاحنات الوقود والمواد الإغاثية المصرية من محيط معبر رفح البري عقب توجيه إسرائيل تحذيرا إلى السلطات المصرية بأنه إذا أدخلت إمدادات إغاثية إلى قطاع غزة فسوف يتم قصف الشاحنات، حسب ما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية الثلاثاء.

لكن صحيفة "القاهرة 24" قالت الثلاثاء، إن مصر تتجاهل تحذيرات إسرائيل وتقوم بتوجيه قافلة مساعدات إنسانية لدعم الفلسطينيين المحاصرين، بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

وفي تصريحات الثلاثاء، قال السيسي إن "أمن مصر القومي مسئوليته الأولى" مشددا على عدم التهاون أو التفريط في أمن مصر القومي تحت أي ظرف". 

وأكد السيسي، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الأهرام" الحكومية، أن مصر لا تتخلى عن التزاماتها تجاه القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وردا على دعوات إسرائيلية تحث الفلسطينيين على التوجه إلى مصر للنجاة بحياتهم من القصف المكثف الذي يشهده القطاع، شدد السيسي على أن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب أطراف أخرى.

ونقلت وكالة رويترز، عن مسؤولين فلسطينيين ومصدرين أمنيين مصريين، أن مصر تتحرك لمنع نزوح جماعي من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء مع تسبب القصف الإسرائيلي في إغلاق معبر الخروج الوحيد من القطاع الفلسطيني، الثلاثاء.

وأضاف المصدران الأمنيان المصريان أن الهجوم الإسرائيلي على غزة يثير قلق مصر التي دعت إسرائيل لإتاحة ممر آمن لخروج المدنيين من القطاع الفلسطيني بدلا من تشجيعهم على الفرار باتجاه جنوب غرب القطاع نحو شبه جزيرة سيناء المصرية.

وتابع المصدران أن مصر لن تسمح بأي نزوح جماعي للفلسطينيين إلى سيناء وتعتبر أن أي تحرك لدفع الفلسطينيين للهجرة جنوبا يمثل تهديدا خطيرا لأمنها.

ورفح هي نقطة العبور الوحيدة المتاحة لسكان غزة الذين يقدر عددهم بنحو 2.3 مليون نسمة. وباقي القطاع تحيط به إسرائيل والبحر.

وتفرض إسرائيل حصارا على حركة البضائع والأشخاص إلى ومن غزة كما تشدد مصر الإجراءات على الحدود.

وعدّل الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الثلاثاء توصية من أحد المتحدثين باسمه بأن يتوجه الفلسطينيون الفارون من غاراته الجوية في قطاع غزة إلى مصر.

وأطلقت حركة حماس، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، عملية مباغتة، السبت، داخل إسرائيل، أسفرت عن مقتل أكثر من 900 إسرائيلي.

وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على "أهداف لحماس" في قطاع غزة أودت حتى الآن بحياة نحو 765 شخصا في القطاع.

الطائرة تابعة لشركة طيران ساوريا النيبالية
الطائرة تابعة لشركة طيران ساوريا النيبالية (صورة أرشيفية)

تحطّمت طائرة أثناء إقلاعها في العاصمة النيبالية كاتماندو، الأربعاء، وعلى متنها 19 شخصا، وفق ما ذكرت صحيفة "كاتماندو بوست" نقلا عن مسؤول في المطار.

ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم المطار،  أن "19 شخصا بينهم أفراد الطاقم كانوا على متن الطائرة المتوجهة إلى بوخارا".

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور، يدعي ناشروها أنها تُظهر حطام الطائرة في مطار تريبهوفان الدولي.

ولم يتسن لموقع "الحرة" التحقق من صحة الفيديوهات والصور المنشورة من مصادر مستقلة أخرى.

فيما نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية، عن التلفزيون الرسمي في نيبال قوله، إن الطائرة تابعة لشركة طيران ساوريا المحلية (Saurya airline)، وكانت متجهة من كاتماندو إلى مدينة بوخارا السياحية.

ولم يتضح بعد كيف تحطمت الطائرة أو ما إذا كانت هناك خسائر بشرية، حيث تم إغلاق مطار تريبهوفان الدولي مع استمرار عمل فرق الطوارئ، وفق الشبكة.