منازل ومباني دمرتها الضربات الإسرائيلية على غزة في 10 أكتوبر 2023
منازل ومباني دمرتها الضربات الإسرائيلية على غزة في 10 أكتوبر 2023

طلبت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، فتح ممر إنساني إلى قطاع غزة المحاصر والذي يتعرض لقصف إسرائيلي بعد الهجمات التي شنتها حركة حماس.

وقال ناطق باسم منظمة الصحة العالمية خلال إحاطة صحفية في جنيف "إن فتح ممر إنساني أمر ضروري لتوفير الإمدادات الطبية الأساسية للسكان"، مشيرا إلى أن المنظمة تجري محادثات مع مختلف الأطراف، حسبما نقلت "فرانس برس".

وحسب منظمة الصحة العالمية، فقد نفذت الإمدادات الطبية التي كانت مخزنة في غزة.

وأشارت المنظمة إلى وقوع 13 هجوما مؤكدا على مرافق صحية في غزة منذ بدء التصعيد.

والثلاثاء، أعلنت الأمم المتحدة، نزوح أكثر من 187500 شخص في قطاع غزة منذ السبت، مؤكدة أن الحصار الكامل للقطاع "محظور" بموجب القانون الدولي الإنساني.

وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان "إن فرض حصار يعرض حياة المدنيين للخطر من خلال حرمانهم من السلع الأساسية للبقاء محظور بموجب القانون الدولي الإنساني"، وفق "فرانس برس".

وأشار إلى أن الحصار يجب أن يكون مبررا بضرورة عسكرية وإلا فإنه ربما يرقى إلى حد "العقاب الجماعي"، حسبما نقلت "رويترز".

وأكد أن "حصار" غزة يهدد بتفاقم الوضع ويؤثر على عمل المرافق الطبية، مشيرا إلى أن العمليات الجوية الإسرائيلية أصابت أبراجا سكنية كبيرة في غزة ومدارس وأدت لسقوط ضحايا مدنيين.

وتضررت 4 مدارس و8 مرافق للرعاية الصحية في غزة منذ السبت، حسبما ذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الثلاثاء.

وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن هناك توقعات "بنقص حاد" في مياه الشرب في غزة بسبب قطع السلطات الإسرائيلية المياه عنها.

وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، إلى أن الإجراءات المثيرة للقلق الخاصة بقطع المياه والوقود عن غزة ستقود لمستوى جديد من المعاناة، حسب "رويترز".

وقالت المنظمة إن "مئات الأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين قتلوا وأصيب عدد أكبر خلال الأيام الثلاثة الماضية".

وأطلقت حركة حماس صباح السبت عملية مباغتة ضد إسرائيل عبر السياج الحدودي ما أدى إلى مقتل 900 شخص داخل إسرائيل.

وردت إسرائيل بقصف جوي ومدفعي على أهداف لحماس في قطاع غزة أودت حتى الآن بـ687 شخصا في القطاع، حسبما أشارت" فرانس برس".

ويعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس وتحاصره إسرائيل منذ العام 2007.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.