قصف إسرائيلي مكثف على غزة رغم احتجاز مختطفين في القطاع
قصف إسرائيلي مكثف على غزة رغم احتجاز مختطفين في القطاع

قال متحدث باسم وزارة الخارجية التايلاندية، الثلاثاء، إن 18 مواطنا تايلانديا قتلوا في اضطرابات إسرائيل، وفقا لأحدث الأرقام المتاحة.

وطالبت تايلاند من إسرائيل المساعدة في إطلاق سراح الرهائن، وعبرت عن اعتقادها بأن "حماس لن تؤذي أجانب لا علاقة لهم بالصراع"، حسبما أشارت "رويترز".

وأوضحت وزارة الخارجية أن "أوضاع الرهائن التايلانديين غير معروفة".

وأكد نائب وزير الشؤون الخارجية، جاكابونغ سانغماني، أن الحكومة تسعى لإجلاء آلاف التايلانديين عن المواجهات التي اندلعت السبت.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية، إن تسعة تايلانديين أصيبوا بجروح و11 من بين الرهائن.

ويعمل قرابة 30 ألف تايلاندي في إسرائيل معظمهم في قطاع الزراعة، وفق "فرانس برس".

وقال جاكابونغ إن قرابة ثلاثة آلاف تايلاندي قدموا طلبا للعودة إلى بلادهم.

ومن جانبها، قالت الخارجية النمساوية، إن 3 نمساويين يحملون الجنسية الإسرائيلية قد يكونون من بين من "خطفتهم حماس" في هجوم السبت دون "تأكيد رسمي"، وفق "رويترز".

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، الإثنين، إن حماس اختطفت أكثر من 100 شخص خلال هجومها مطلع الأسبوع.

وهددت حركة "حماس" بأنها ستبدأ في إعدام مختطف مدني إسرائيلي مقابل أي قصف إسرائيلي جديد على منازل المدنيين دون إنذار مسبق، وفق وكالة "رويترز".

وكانت "حماس"،  المصنفة إرهابية، قد قالت إن أربعة مختطفين لديها قتلوا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.