فولوديمير زيلينسكي وينس ستولتنبرغ
فولوديمير زيلينسكي وينس ستولتنبرغ

قام الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، بأول زيارة له إلى مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل منذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022، حسبما أعلن الناتو.

وكتب متحدث باسم الحلف على منصات التواصل الاجتماعي أن الرئيس الأوكراني سيعقد مؤتمرا صحفيا مع الأمين العام العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، قبل اجتماع لوزراء الدفاع بدول الحلف.

وحث زيلينسكي، الأربعاء، الغرب على الالتفاف حول شعب إسرائيل كما فعل مع أوكرانيا بعد الغزو الروسي وأن يظهر للإسرائيليين أنهم ليسوا "وحدهم". 

وقال خلال زيارة المقر "أوصي القادة بالذهاب إلى إسرائيل وأعتقد أن يدعموا الناس، فقط الناس ولا أتحدث عن أي مؤسسات، فقط لدعم الأشخاص الذين تعرضوا لهجمات إرهابية".

 

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.