قال المتحدث باسم البيت الأبيض، أندرو بيتس، الخميس، إن تصريحات الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب التي وصف فيها حزب الله بأنه "ذكي" وانتقد فيها وزير الدفاع الإسرائيلي "خطيرة وغير سويّة".
وقال بيتس "لا ندري إطلاقا لماذا يشيد أي أميركي بمنظمة إرهابية مدعومة من إيران ويصفها بأنها ذكية".
وكان ترامب، الذي يسعى لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 2024، ضد الرئيس جو بايدن، قال في تصريحات لمؤيديه في فلوريدا مساء الأربعاء، إن حزب الله "ذكي للغاية" ووصف وزير الدفاع يوآف غالانت بأنه "أحمق".
ودافع المتحدث باسم ترامب، ستيفن تشونغ، عن تعليقات الرئيس السابق باعتبارها تهدف إلى انتقاد مسؤولين أميركيين غير محددين أعطوا حزب الله فكرة تنفيذ هجوم من الشمال.
وقال المتحدث، حسبما نقلت عنه صحيفة واشنطن بوست، إن ترامب كان يشير إلى إفادة قدمها مسؤول دفاع أميركي كبير، الاثنين الماضي، عبّر عن قلقه من أن يفتح حزب الله جبهة ثانية بالموازاة مع هجوم حماس.
وقال تشونغ "كان ترامب يشير بوضوح إلى مدى عدم كفاءة بايدن وإدارته من خلال إرسال رسالة إلى الإرهابيين حول منطقة ممكن أن تتعرض للهجوم".
وتابع "الذكي لا يساوي الإيجابي" في إشارة إلى وصف ترامب لحزب الله بـ"الذكي".
وأحْيَت عملية حركة حماس ضدّ إسرائيل، السبت، الانتقادات التي يوجهّها الجمهوريون في الولايات المتحدة للرئيس بايدن المتّهم بدفاع ضعيف عن إسرائيل وسياسة غير حازمة حيال إيران، وفق وصف وكالة فرانس برس.
وبايدن (80 عامًا) مرشح لولاية ثانية، وقد يواجه ترامب المرشح الجمهوري الأوفر حظًا حتى الآن.
وقال ترامب السبت، إثر بدء هجوم حماس، إن عملية الحركة ضدّ إسرائيل تجري "لأنه يُنظر إلينا على أننا ضعفاء وغير فعالين، ومع زعيم ضعيف بالفعل".
من جهته، ألقى بايدن خطابا بشأن التصعيد أكّد فيه أن دعم بلاده لإسرائيل "صلب كالصخر" و"راسخ".
وتستند اتهامات الجمهوريين خصوصًا إلى القرار الأخير الذي اتخذه بايدن بالسماح بتحويل ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة من أجل السماح بتبادل السجناء مع نظام طهران.
وأثار هذا الاتهام صدمة لدى الإدارة الأميركية، فوصفه ناطق باسم البيت الأبيض بأنه "كذبة وقحة"، مؤكدًا أنه لم يتم إنفاق "سنت واحد" من هذه المليارات الستة.
وأكّد أن هذه الأموال لا يمكن استخدامها إلّا لأغراض إنسانية.
وفي مقابلة صحافية السبت، اتّهم مسؤول كبير في الإدارة الأميركية الجمهوريين ببث "معلومات مضلّلة".
