الهجوم المباغت لحركة حماس على بلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة وتسبب في مقتل نحو 1300 شخصا على الأقل، معظمهم من المدنيين
الهجوم المباغت لحماس تسبب في مقتل نحو 1300 شخصا على الأقل

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الجمعة، إنها أبدت في اتصال هاتفي مع المبعوث الصيني إلى الشرق الأوسط، "خيبة أملها الكبيرة" إزاء عدم إدانة بكين للهجوم الذي نفذته حركة حماس، المصنفة إرهاية في الولايات المتحدة وعتدد من الدول، مطلع الأسبوع.

وجاء في بيان، أن نائب مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ بوزارة الخارجية الإسرائيلية، السفير رافي هارباز، عبّر "عن خيبة أمل إسرائيل العميقة إزاء البيانات والتصريحات الصينية حول الأحداث الأخيرة في الجنوب".

وتابع: "لم تكن هناك إدانة (صينية) واضحة لا لبس فيها للمجزرة الرهيبة التي ارتكبتها منظمة حماس الإرهابية ضد المدنيين الأبرياء واختطاف العشرات منهم إلى غزة"، وفقا لوكالة "رويترز".

وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن بكين "تشعر بقلق عميق إزاء التصعيد المحتمل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس واستهدف مدنيين، بالإضافة إلى مقرات عسكرية، عن مقتل المئات واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة إن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجوم حماس المصنفة إرهابية ارتفع إلى أكثر من 1300 شخص.

كما أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وأكدت وزارة الصحة في غزة، الخميس، أن 1537 فلسطينيا لقوا حتفهم في ضربات جوية إسرائيلية على القطاع المحاصر، منذ يوم السبت.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.