انتشار أمني إسرائيلي في محيط البلدة القديمة بالقدس الشرقية
انتشار أمني إسرائيلي في محيط البلدة القديمة بالقدس الشرقية

أفاد مراسل قناة "الحرة" في القدس، الجمعة، بانتشار مكثف لقوات الشرطة الإسرائيلية في محيط البلدة القديمة، لافتا إلى أنها "عملت على منع وصول المصلين (إلى المسجد الأقصى)، تحسبا لأي تصعيد بعد صلاة الجمعة".

وأضاف أن "الشرطة الإسرائيلية ألقت قنابل صوتية، في محاولة على ما يبدو لتفريق الأشخاص الذين تدفقوا للبلدة القديمة، لمحاولة أداء الصلاة في المسجد الأقصى".

وأضاف: "أغلب أصوات القنابل سمعت في منطقة وادي الجوز"، مضيفا أن الصلاة انتهت بمشاركة 5 آلاف شخص دون أن تحدث مواجهات كبيرة.

وذكر أن الشرطة الإسرائيلية "اعتدت بالهروات" على مصلين كبار في السن ونساء بمنطقة باب المجلس مما أوقع 6 إصابات، مشيرا إلى أن "السلطات حصرت دخول باحات المسجد الأقصى على من يحملون هوية سكان البلدة القديمة بالقدس الشرقية".

وبعد انتهاء الصلاة، وقعت "مناوشات صغيرة" بمنطقة باب الأسباط، بعد أن أطلقت مجموعة من الشبان ألعابا نارية نحو قوات الشرطة، التي ردت بدورها بإطلاق القنابل الصوتية لتفريقهم، حسبما قال المراسل.

وتأتي هذه القيود المشددة في أعقاب الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، ردا على هجوم حماس الدموي على إسرائيل.

وأسفر الهجوم الذي شنته حماس واستهدف مدنيين بالإضافة إلى مقرات عسكرية عن مقتل المئات واختطاف العشرات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة، إن عدد القتلى الإسرائيليين جراء هجوم حماس المصنفة إرهابية ارتفع إلى أكثر من 1300 شخص. كما أسفر الرد الإسرائيلي الذي استهدف مناطق واسعة من غزة عن مقتل المئات، أغلبهم مدنيون وبينهم أطفال ونساء.

وأكدت وزارة الصحة في غزة، الخميس، أن 1537 فلسطينيا لقوا حتفهم في ضربات جوية إسرائيلية على القطاع المحاصر، منذ السبت.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.