إسرائيل قالت إن حالة الموظف مستقرة
إسرائيل قالت إن حالة الموظف مستقرة

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن موظفا في سفارة إسرائيل في بكين تعرض لهجوم الجمعة.

وجاء في بيان للوزارة أن "موظفًا إسرائيليًا في السفارة الإسرائيلية في بكين تعرض لهجوم اليوم" الجمعة، مع توضيح أن الاعتداء لم يقع داخل مجمع السفارة.

وأضاف البيان أن الموظف يتلقى العلاج في المستشفى وحالته مستقرة، وأنه "يجري التدقيق في دوافع الهجوم".

يأتي ذلك بعد هجوم نفذته حركة حماس في إسرائيل وأسفر عن مقتل 1300 شخص. في حين احتجز مقاتلو حماس نحو 150 شخصًا، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وردت إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة حيث قُتل 1537 شخصا وجرح أكثر من 6600.

وفي مقطع فيديو انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي وتمكّنت وكالة فرانس برس من تحديد موقع التقاطه في منطقة تبعد كيلومتر ونصف عن مقرّ السفارة، يظهر رجل يشهر سكّينًا ويطعن رجلًا آخر عدة مرات. وأمكن في وقت لاحق رؤية آثار دم على الطريق حيث كانا.

وشوهد المعتدي يغادر المكان في وقت لاحق، حاملًا السكين.

في مقطع فيديو آخر تمكّنت فرانس برس من تحديد موقعه، وجّه عناصر أمن أسئلة لمارّة وأجروا اتصالات، ثمّ وصل رجل على متن دراجة نارية واقترب من الرجل المضرج بالدماء والذي كان جالسًا وواعيًا. وصرخ للمارة "سيارة إسعاف!"

ورأى مراسل فرانس برس في المكان ثمانية شرطيين بزيّهم الرسمي، لكن لم يكن الموقع مطوّقًا ولم تظهر أي بقع دم على الأرض، على عكس مقاطع الفيديو.

وقال ثلاثة تجار قبالة المكان المفترض للاعتداء إنهم لم يروا شيئًا.

أمّا السفارة الإسرائيلية الواقعة في حيّ بشمال شرق بكين حيث العديد من مقرات البعثات الدبلوماسية، فبدا أنها تعمل بشكل طبيعي بعد الظهر، ولم يُلحَظ أي انتشار أمني في محيطها.

ولم تردّ وزارة الخارجية الصينية على الفور على طلب التعليق.

وأعرب السفير الأميركي لدى بكين نيكولاس بورنز الجمعة على منصة "إكس" عن "صدمته" إزاء الهجوم الذي تعرّض له الموظف في السفارة، مؤكدًا "دعمه الكامل (...) للسفارة الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي" في الصين.

ولفت إلى أنه تحدّث مع نظيرته الإسرائيلية في بكين إيريت بن-أبا.

وحذر بيان على موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية الإلكتروني من أن حماس دعت جميع أنصارها في جميع أنحاء العالم إلى تنظيم "يوم غضب" الجمعة "لمهاجمة الإسرائيليين واليهود".

وقال البيان "يمكن توقّع أن تكون هناك أحداث احتجاجية في دول مختلفة من شأنها أن تتحول إلى أعمال عنف".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.