السلطات البلجيكية توقف المشتبه بإطلاقه النار على المشجعين السوديين في بروكسل
السلطات البلجيكية توقف المشتبه بإطلاقه النار على المشجعين السوديين في بروكسل

قتل المشتبه به في الهجوم الذي شهدته بروكسل، بعد إصابته بنيران الشرطة، الثلاثاء، إثر مطاردة مكثفة في شوارع المدينة البلجيكية، حسبما أفاد الادعاء العام الفدرالي.

وقال المتحدث باسم الادعاء العام الفدرالي، إريك فان دويس، إن عناصر من الشرطة "أطلقوا النار" لدى اعتقال الرجل في حي شيربيك في بروكسل، بعد مطاردة للقبض عليه.

ومساء الإثنين، قُتل سويديان في شمال بروكسل برصاص مسلح أطلق النار عليهما ولاذ بالفرار على دراجة نارية، في هجوم وصفه رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو، بـ"الاعتداء الجبان"، داعيا مواطنيه إلى وحدة الصف "في مكافحة الإرهاب".

ويتولى التحقيق في الهجوم، مكتب المدعي العام الفدرالي البلجيكي المسؤول عن قضايا الإرهاب.

وقال دي كرو، في وقت سابق إن المشتبه به من أصول تونسية، يقيم في بلجيكا بشكل غير قانوني.

من جانبه، قال وزير العدل البلجيكي، فنسنت فان كويكنبورن إن طالب اللجوء دين في تونس "بجرائم تتعلق بالقانون العام" لكن لم يُبلّغ عنه بوصفه يمثل خطرا إرهابيا.

وحصل إطلاق النار قرب ساحة سانكتيليت في الأحياء الشمالية للعاصمة البلجيكية، قبيل مباراة بين منتخبي بلجيكا والسويد ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2024 بكرة القدم.

وتوقفت المباراة بين الشوطين، إذ رفض اللاعبون السويدون استئنافها بعد الاستراحة، وفق قناة "أر تي بي إف" الفرنكوفونية.

وبحسب عدة وسائل إعلام، فإن ضحيتي إطلاق النار الذي استخدم فيه المهاجم سلاحا أوتوماتيكيا، هما مشجعان سويديان.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.