مجهولون يلقون زجاجات حارقة على كنيس في ألمانيا
مجهولون يلقون زجاجات حارقة على كنيس في ألمانيا

أخليت 6 مطارات في مختلف أنحاء فرنسا، الأربعاء، بعد تلقيها عبر البريد الإلكتروني "تهديدات باعتداءات"، وفق ما ذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس.

وأوضح المصدر أن عمليات الإخلاء في مطارات ليل وليون ونانت ونيس وتولوز وبوفيه قرب باريس، ستتيح للسلطات "تبديد أية شكوك بأن التهديدات قد تكون حقيقية".

وفرنسا في حالة تأهب قصوى بعد مقتل مدرس طعنا في هجوم يشتبه أن منفذه متشدد، يأتي تزامنا مع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية المصنفة على قائمة الإرهاب.

وكان مطار ليل في شمال فرنسا، قد أعلن، الأربعاء، أنه "تم إخلاء المطار بسبب إنذار بوجود قنبلة". وقال المطار إن "فرق أمن الدولة موجودة في الموقع"، بحسب رويترز.

وأغلق قصر فرساي، أحد المواقع السياحية الرئيسية في فرنسا، مؤقتا، الثلاثاء، لبضعة ساعات، بسبب إنذار بوجود قنبلة.

وكان القصر ذاته قد أخلي أيضا، السبت، بعد إنذار بوجود قنبلة وصل عبر رسالة من مجهول إلى موقع "moncommissariat.fr"، فيما تنتشر في فرنسا مخاوف من حصول اعتداءات.

وفي سياق متصل، أخليت مدرسة يهودية في وسط روما، صباح الأربعاء، في إطار "تدريبات"، حسبما أفادت الشرطة في العاصمة الإيطالية لوكالة فرانس برس، بعدما كانت قد أعلنت أنها أخلتها بسبب وجود تحذير بوجود قنبلة. 

وأشار صحفي في وكالة فرانس برس في الموقع، إلى أنه "تم إغلاق حي الغيتو التاريخي، حيث تقع هذه المدرسة".

في برلين، ألقيت زجاجتان حارقتان على كنيس يهودي في وقت مبكر الأربعاء، من دون وقوع أضرار، وفق الشرطة.

وقالت الشرطة في بيان إن "شخصين مجهولي الهوية وصلا سيرا على الأقدام وألقيا زجاجتين مشتعلتين مملوءتين بسائل باتجاه الكنيس في شارع برونينشتراسه" التجاري والسكني.

وكانت دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا، قد عززت الأمن حول المعابد والمدارس والمعالم الأثرية اليهودية، بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس الفلسطينية ضد إسرائيل يوم 7 أكتوبر.

وشددت ألمانيا حماية الشرطة للمؤسسات اليهودية والإسرائيلية، حيث خرج بعض أنصار الفلسطينيين إلى شوارع برلين احتفالا بالهجوم.

من جهتها، ركزت فرنسا جهودها على حماية المعابد والمدارس اليهودية في جميع مدن البلاد، حيث أعرب أحد الزعماء اليهود عن قلقه من "احتمال انتقال النزاع".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.