A boy lights candles in the form of the Star of David in honor of victims of the Hamas attacks during a vigil at the Dizengoff…
سبعة فرنسيين ما زالوا أيضا في عداد المفقودين

ارتفعت حصيلة الضحايا الفرنسيين لهجمات حماس على إسرائيل إلى 28 قتيلا، وفق ما أعلنت ناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.

وقالت آن-كلير لوجاندر إن "فرنسا تأسف للوفاة المأساوية لمزيد من المواطنين الفرنسيين، ما يرفع حصيلة الضحايا الفرنسيين إلى 28" قتيلا. 

وتابعت أن سبعة فرنسيين ما زالوا أيضا في عداد المفقودين، بعضهم رهائن لدى حماس.

ولدى سؤالها عن عدد الرهائن بالتحديد، رفضت المتحدثة التعليق حفاظا على سلامتهم و"احتراما لعائلاتهم".

وأشارت لوجاندر إلى أن فرنسا دانت بـ"أشد درجات الحزم هذه الهجمات الإرهابية" وشددت على "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بما يتوافق مع القانون الإنساني والدولي".

كما دعت إلى ضرورة تجنّب التصعيد في المنطقة والتوصل إلى حقيقة الضربة التي طالت مستشفى غزة الثلاثاء وأسفرت عن سقوط 471 قتيلا،  بحسب الحصيلة التي أعلنتها وزارة الصحة في القطاع.

وقالت "يجب الالتزام بأعلى درجات الشفافية من أجل إثبات الحقائق".

وقُتل عشرات الأجانب أو جرحوا أو اختطفوا لدى حماس منذ الهجوم الذي شنّته الحركة السبت في السابع من أكتوبر على إسرائيل حيث وقع منذ ذاك الحين أكثر من 1400 قتيل، فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف مكثّف على قطاع غزة أوقع أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بحسب حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحكومة حماس.

وكانت الحكومة الفرنسية أعلنت سابقا أن 24 فرنسيا قتلوا وسبعة في عداد المفقودين بينهم "عدد من الأشخاص المحتجزين على الأرجح كرهائن" في قطاع غزة. ومن بين هؤلاء ميا شيم، وهي فرنسية إسرائيلية ظهرت في تسجيل مصوّر نشرته حماس وكان الأول منذ الهجوم. 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.