العلاقات بين الصين ومصر تعززت في الشهور الأخيرة- صورة أرشيفية.
العلاقات بين الصين ومصر تعززت في الأشهر الأخيرة- صورة أرشيفية.

أكد الرئيس الصيني، شي جينبينغ، لرئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، الخميس، أن بكين تأمل في العمل مع القاهرة لتحقيق "مزيد من الاستقرار" في الشرق الأوسط، في أوج الحرب بين إسرائيل وغزة، كما ذكرت قناة التلفزيون الصينية الرسمية "سي سي تي في".

وقال شي لمصطفى مدبولي خلال اجتماع في بكين إن "الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع مصر (...) وجلب المزيد من اليقين والاستقرار إلى المنطقة والعالم"، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس".

ونقل التلفزيون عن شي قوله إن "الصين ومصر بلدان صديقان يتشاركان الأهداف ذاتها ويثقان ببعضهما البعض وهما شريكان جيدان يعملان معا من أجل التنمية والازدهار المشترك".

وأضاف شي "حاليا، يمر الوضع الدولي والإقليمي بتغيرات عميقة ومعقدة ويشهد العالم تغيرات سريعة لا مثيل لها منذ قرن".

وتابع أن بكين ترغب أيضا بالعمل مع القاهرة "لحماية الإنصاف الدولي بشكل مشترك والعدالة والمصالح المشتركة للبلدان النامية".

وقالت وسائل إعلام رسمية صينية، إن الصين تدعم جهود مصر لفتح ممرات إنسانية وترغب في تعزيز التنسيق مع مصر والدول العربية للتوصل إلى حل مبكر وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفق وكالة "رويترز".

وقال الرئيس الصيني إن بلاده تقدر دور مصر في تهدئة الوضع، مشيرا إلى أن المهمة الأكثر إلحاحا هي "وقف إطلاق النار ووقف الحرب في أقرب وقت ممكن".

ومنذ بدأت الأعمال العدائية بين إسرائيل وحماس هذا الشهر، أبقت مصر حدودها مع غزة مغلقة بالمجمل، فيما يتدهور الوضع الإنساني في القطاع.

والخميس، ذكرت القاهرة بأنها ستسمح بمرور المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح.

وتعززت العلاقات بين الصين ومصر في الأشهر الأخيرة فيما يرتقب بأن تنضم القاهرة رسميا إلى مجموعة بريكس للاقتصادات الناشئة اعتبارا من العام القادم.

وقال شي: "تهنئ الصين مصر على انضمامها إلى آلية التعاون في بريكس وتعتقد بأن ذلك سيعطي تعاون بريكس زخما جديدا".

وترغب الصين في العمل مع مصر لتعزيز التعاون في البنية التحتية والتكنولوجيا الزراعية والطاقة المتجددة مع زيادة الواردات عالية الجودة من مصر، حسبما نقلت "رويترز" عن الرئيس الصيني.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.