شاحنات مساعدت ستدخل عبر مصر حاملة أعلام الأمم المتحدة
شاحنات مساعدت ستدخل عبر مصر حاملة أعلام الأمم المتحدة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن المبعوث الخاص للولايات المتحدة، ديفيد ساترفيلد، التقى، الخميس، بمسؤولين إسرائيليين ومصريين لتطوير آلية محددة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأضاف ميلر أن الحكومة الإسرائيلية قلقة من احتمال انحراف المساعدات عن المسار المخصص لها لتستفيد منها حماس وأن واشنطن تشاركها مبعث القلق ذاته.

ونوه إلى أن الولايات المتحدة تتوقع أن يتسنى إدخال المساعدات إلى غزة وترغب أن يحدث ذلك على نحو "مستدام".

والخميس، قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع مصر وإسرائيل لإرسال 20 شاحنة من المساعدات الإنسانية إلى غزة في أقرب وقت يوم الجمعة.

وتضغط الأمم المتحدة وقادة العالم للسماح بتدفق مساعدات فورية إلى قطاع غزة مع تفاقم الأزمة الإنسانية، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الأمم المتحدة توسطت في اتفاق يضع الأساس لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة من مصر، وبموجب الاتفاق سيرفع علم الأمم المتحدة عند معبر رفح وسيقوم مراقبون دوليون بتفتيش شاحنات المساعدات قبل دخولها غزة لتلبية طلب من إسرائيل.

وشنت حركة حماس، في السابع من أكتوبر، هجوما مباغتا ضد إسرائيل قتل فيه أكثر من 1400 شخص، وفق مسؤولين إسرائيليين.

وهناك 203  مختطفين في أيدي حماس، وفق الجيش الإسرائيلي. 

وترد إسرائيل بقصف مكثف على قطاع غزة قتل فيه 3785 شخصاً على الأقل، وفق وزارة الصحة في غزة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.