بايدن قال في تصريحات الخميس إن حماس وبوتين يشتركان في أن كليهما يريد القضاء على ديمقراطية مجاورة
بايدن قال في تصريحات الخميس إن حماس وبوتين يشتركان في أن كليهما يريد القضاء على ديمقراطية مجاورة

قال الكرملين، الجمعة، إن تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن التي شبه فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحركة حماس "غير مقبولة".

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن الوقت الحالي ربما يمثل لحظة خطيرة وإن التهديد الذي يواجه المواطنين الروس سيزداد بشدة بمجرد أن تبدأ إسرائيل عمليتها البرية المتوقعة في غزة.

وتقول إسرائيل إنها تريد القضاء على حماس التي تحكم قطاع غزة ونفذت قبل أسبوعين هجوما داخل بلدات إسرائيلية قُتل فيه 1400 شخص.

وترد إسرائيل بقصف مكثف على القطاع يوميا. وأعلن المسؤولون الفلسطينيون مقتل أكثر من 4000.

وفي تصريحات، الخميس، سعى بايدن إلى تشبيه أفعال حماس بأفعال بوتين، حين غزت القوات الروسية أوكرانيا في فبراير 2022.

وقال "حماس وبوتين يمثلان تهديدين مختلفين، لكنهما يشتركان في هذا: كلاهما يريد القضاء على ديمقراطية مجاورة".

وقال بيسكوف "مثل هذا الخطاب غير مناسب لرئيس دولة مسؤول، ولا يمكن أن يكون مقبولا بالنسبة لنا، لا نقبل مثل هذه اللهجة تجاه روسيا الاتحادية وتجاه رئيسنا".

ورفض بيسكوف الكشف عمن سيمثل روسيا في قمة السلام في القاهرة غدا السبت، وأحال السؤال إلى وزارة الخارجية.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.