المسؤولة الأوروبية قالت إن خطر اتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وغزة "حقيقي".
المسؤولة الأوروبية قالت إن خطر اتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وغزة "حقيقي".

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الخميس، إن خطر اتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وغزة "حقيقي".

وأضافت في كلمة بمعهد هدسون في واشنطن أن الحوار بين إسرائيل ودول الجوار يجب أن يستمر.

وقالت: "نرى شوارع العرب يملؤها الغضب في أنحاء المنطقة... ومن ثم فإن خطر الاتساع إقليميا حقيقي".

وتشن إسرائيل حربا ضد حماس في قطاع غزة بعد أن قتلت الحركة أكثر من 1400 شخص في هجوم مباغت على إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وبحسب مسؤولي الصحة الفلسطينيين فإن حصيلة الضربات الإسرائيلية على غزة ارتفعت إلى أكثر من 3700 قتيل.

كما تدور اشتباكات بين إسرائيل وحزب الله على الحدود اللبنانية.

وقالت فون دير لاين "إيران، راعية حماس، لا تريد سوى تأجيج نيران الفوضى. وروسيا، العميلة لدى إيران في زمن الحرب، تراقب عن كثب. روسيا وحماس متشابهتان".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.