الشرطة القبرصية تحقق في الواقعة
الشرطة القبرصية تحقق في الواقعة

تعرض محيط السفارة الإسرائيلية في قبرص لانفجار، ليل الجمعة السبت، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار، بحسب ما نقل موقع "كاثمريني" المحلي.

وأفاد الموقع، السبت، أنه وفقا للمعلومات التي توفرت من الشرطة القبرصية، فإن "الانفجار وقع في حوالي الساعة 1:30 صباحا بالتوقيت المحلي، قرب السفارة الإسرائيلية في نيقوسيا".

وأضافت أن "عناصر الشرطة وصلوا سريعا إلى موقع الحادث"، وكان الانفجار على بعد حوالي 30 مترا من السفارة، لكنه لم يتسبب في أي أضرار أو إصابات.

وألقت الشرطة القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم في موقع الحادث، حيث لاحظت اثنين منهما يتجهان نحو سيارة وكان بانتظارهما الشخصين الآخرين.

ولفت الموقع إلى أن الشرطة "وجدت سكينين ومطرقة داخل السيارة"، وتم القبض على مالكها البالغ من العمر 21 سنة.

وأضاف "كاثمريني" أن المشتبه بهم الآخرين، أحدهم يبلغ من العمر 17 سنة، والثاني 20 سنة، والثالث 21 سنة. ويتم التحقيق مع الأربعة في الوقت الحالي.

وتشهد قبرص تدفق رعايا أجانب يتم إجلاؤهم من إسرائيل جوا وبحرا، بعد اندلاع الحرب مع حماس، بحسب ما نقلته "فرانس برس". 

يذكر أن مظاهرات حاشدة انطلقت في عدة مدن عربية وإسلامية دعما للفلسطينيين، في ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، والتي أودت بحياة الآلاف من المدنيين، سواء في إسرائيل أو القطاع.

وفي السابع من أكتوبر، شنت حركة حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة) هجوما على مناطق وبلدات إسرائيلية في غلاف غزة، مما أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص، أغلبهم من المدنيين، بالإضافة إلى خطف حوالي 200 رهينة ونقلهم إلى غزة.

وردا على ذلك، تشن إسرائيل غارات متواصلة على القطاع الفلسطيني المحاصر، مما أدى إلى مقتل ما يزيد عن 4 آلاف شخص، أغلبهم من المدنيين.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.