نيبال شهدت زلزالا قويا عام 2015 قتل أكثر من 4 آلاف شخص
نيبال شهدت زلزالا قويا عام 2015 قتل أكثر من 4 آلاف شخص

 قال المركز الوطني لرصد الزلازل في نيبال، الأحد، إن زلزالا بقوة 6.1 درجة ضرب البلاد.

وأضاف أن مركز الزلزال كان في منطقة دادينغ على بعد نحو 55 كيلومترا غربي العاصمة كاتماندو، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال مسؤول كبير في منطقة دادينخ: "شعرنا بهزات قوية للغاية. وهرع بعض السكان إلى خارج منازلهم. ولم ترد أنباء بعد عن وقوع إصابات".

وقال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، إن الزلزال كان على عمق 13 كيلومترا.

يذكر أن نيبال شهدت مأساة قوية عام 2015، حينما ضرب زلزال البلاد وأسفر عن سقوط أكثر من 4 آلاف قتيل، ودمار هائل للمنشآت العامة والخاصة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.