المناورات تُنظم في باكو وفي جيب نخجوان الأذربيجاني المتاخم لأرمينيا وإيران
المناورات تُنظم في باكو وفي جيب نخجوان الأذربيجاني المتاخم لأرمينيا وإيران

أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، الإثنين، بدء مناورات عسكرية مع تركيا بالقرب من أرمينيا، في سياق التوتر بين باكو ويريفان بعد استعادة أذربيجان منطقة ناغورني قره باغ.

وأضافت الوزارة أن "المناورات تُنظم في باكو وفي جيب نخجوان الأذربيجاني المتاخم لأرمينيا وإيران، وكذلك في الأراضي المحررة التي لم يتم تحديد موقعها"، وقد تكون هذه إشارة إلى قره باغ أو مناطق أذربيجانية مجاورة لها.

وقالت الوزارة إن "هذه التدريبات تجري بمشاركة ما يصل إلى 3000 جندي من البلدين وعشرات المركبات المدرعة والمدفعية، وحوالي 20 طائرة"، وإن هدفها هو "ضمان حسن التنسيق في القتال وتحسين القيادة، وكذلك احترافية القوات".

وأضافت الوزارة أن "الجنود سيتدربون على استخدام المدفعية والطيران وبناء الجسور العائمة والهبوط بالمظلات في أراضي العدو".

وتسري بين أذربيجان وأرمينيا مشاعر العداء التي تصاعدت مع العملية الخاطفة التي نفذتها أذربيجان للسيطرة على قره باغ في نهاية سبتمبر، وإخراج الانفصاليين الأرمن منها.

وفر أكثر من 100 ألف شخص من أصل 120 ألفًا هم سكان الجيب، إلى أرمينيا.

وتخشى يريفان من أن تسعى جارتها، إلى "تعزيز نفوذها، من خلال ربط جيب نخجوان بأراضيها، من خلال مهاجمة جنوبي أرمينيا".

ويجري البلدان محادثات حول مسائل مختلفة من دون التوصل إلى اتفاق بعد. وفي هذا السياق، يجتمع وزراء خارجية أرمينيا وأذربيجان وروسيا وتركيا وإيران، الإثنين، في طهران.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.