الشرطة الألمانية نظمت عملية تفتيش واسعة تستهدف جمعية يشتبه بارتباطها بحزب الله- صورة أرشيفية.
الشرطة الألمانية فتشت مقر محطة تلفزيونية بكلاب مدربة (صورة تعبيرية)

أعلنت الشرطة الألمانية، الإثنين، انتهاء حالة الخطر بعد إخلاء عدة بنايات في مدينة ماينتس، بسبب تهديد بوجود قنبلة في القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (زد.دي.إف) التي يقع مقرها الرئيسي هناك.

وأضافت الشرطة في بيان، أن السلطات "قيّمت التهديد الذي تم إرساله عبر بريد إلكتروني، وقررت أنه ليس هناك ما يشير لخطر ملموس".

وفتشت الشرطة مقر المحطة بكلاب مدربة، بعد أن تلقت التهديد في نحو الساعة 8:20 صباحا بالتوقيت المحلي (6:20 بتوقيت غرينتش).

وسمحت السلطات للأفراد بالعودة للبنايات بعد ساعتين تقريبا، بحسب وكالة رويترز.

وكان قد تظاهر آلاف الأشخاص، الأحد، في برلين دعما لإسرائيل، في حين تعهّد المستشار الألماني، أولاف شولتس، وضع حد لحوادث "معادة السامية" التي تتزايد في البلاد منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة.

وقالت الشرطة إن "نحو 10 آلاف متظاهر تجمعوا عند بوابة براندنبرغ تضامنا مع إسرائيل وتنديدا بمعاداة السامية"، علما بأن المنظّمين قدّروا عدد المشاركين بـ25 ألفا.

وشهدت ألمانيا مجموعة "حوادث معادية للسامية" بعد هجمات السابع من أكتوبر التي شنّتها حركة حماس، وردّت عليها إسرائيل بقصف عنيف لقطاع غزة.

وعززت ألمانيا حماية المؤسسات اليهودية في كل أنحاء البلاد، معتبرة أن "من مسؤوليتها حماية الحياة اليهودية منذ الهولوكوست".

وقبل الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط، كانت ألمانيا قد أفادت في مايو بأنها "سجلت العام الماضي عددا قياسيا في الجرائم ذات الدوافع السياسية، بما فيها زيادة بنسبة 29 بالمئة تقريبا في الجرائم المعادية للسامية، التي وصلت إلى 3027 جريمة"، وفقا لوكالة فرانس برس.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.