سفن تبحر في بحر الشمال- صورة تعبيرية.
سفن تبحر في بحر الشمال- صورة تعبيرية.

أعلنت السلطات الألمانية، الثلاثاء، مقتل شخص، وفقد وأربعة آخرين بعد غرق السفينة في بحر الشمال.

وفي وقت سابق الثلاثاء،  أفاد جهاز الإنقاذ التابع للقيادة المركزية الألمانية للطوارئ البحرية، بفُقد عدد من الأشخاص بعد تصادم سفينتي شحن في بحر الشمال،

وقالت الوكالة إنه يُعتقد أن إحدى السفينتين غرقت بعد الحادثة التي وقعت صباح الثلاثاء على بعد حوالي 22 كيلومترا جنوب غرب جزيرة هليغولاند.

وأضافت أن عدة سفن تبحث حاليا عن ناجين في المنطقة.

وتحمل السفينة التي يُعتقد أنها غرقت اسم "فيريتي" وكانت ترفع العلم البريطاني وتبحر من بريمين إلى إيمينغهام في بريطانيا.

وأما السفينة الثانية فتحمل اسم "بوليزي" وترفع علم باهاماس وكانت متوجّهة من هامبورغ إلى لا كورونا في إسبانيا.

وكانت "فيريتي" السفينة الأصغر بطول 91 مترا مقارنة مع "بوليزي" (190 مترا).

وأفاد جهاز الإنقاذ بأن "بوليزي" بقيت عائمة وعلى متنها 22 شخصا.

وتساعد سفينتا إنقاذ وقاطرة تستخدم في حالات الطوارئ وقارب تابع للشرطة ومروحية في عمليات البحث.

وحسب الجهاز فإن سفينة سياحية كانت في المكان تساعد أيضا في عمليات البحث.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.