وزير الدفاع الصيني المقال لي شانغفو خلال مشاركته في فعالية في يونيو الماضي
وزير الدفاع الصيني المقال لي شانغفو خلال مشاركته في فعالية في يونيو الماضي

أعلنت الصين، الثلاثاء، إقالة لي شانغفو، من منصبه وزيرا للدفاع وعضوا في مجلس الدولة، بحسب ما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون المركزية الصينية (سي سي تي في).

ولم تذكر وسائل الإعلام الصينية، سبب إقالة وزير الدفاع الغائب عن الأنظار منذ ما يقرب من شهرين. 

ولم يظهر لي، الذي أصبح وزيرا للدفاع خلال التعديل الوزاري في مارس الماضي، منذ أن ألقى خطابا في 29 أغسطس. 

وهذا القرار هو الثاني من نوعه لإقالة مسؤول كبير، بعد إزاحة وزير الخارجية السابق شين غانغ، في يوليو الماضي، دون تقديم أي تفسير.

وقال تلفزيون الصين المركزي إن اللجنة الدائمة في مجلس الشعب، صوتت أيضا لصالح إقالة وزير الخارجية السابق تشين قانغ، من منصبه كعضو في مجلس الدولة.

ورغم أن إقالة المسؤولين الكبيرين، أثارا تساؤلات بشأن مرونة دائرة السلطة التابعة للرئيس وزعيم الحزب الشيوعي الحاكم شي جين بينغ، فإنه ليس هناك ما يشير إلى أن اختفاء تشين ولي يشير إلى تغيير في سياسات الصين الخارجية أو الدفاعية. 

ومعروف عن شي تقديره للولاء قبل كل شيء، وقد هاجم بلا هوادة الفساد في القطاعين العام والخاص، فيما اعتبر أحيانا وسيلة للقضاء على المنافسين السياسيين ودعم موقفه السياسي وسط تدهور الاقتصاد وتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة بشأن التجارة والتكنولوجيا وتايوان.

وعينت اللجنة الدائمة يين هيجون وزيرا للعلوم والتكنولوجيا في الصين، ولان فوان وزيرا للمالية.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.