U.S. President Biden hosts Australia’s Prime Minister Albanese for official State visit at the White House in Washington
جدد بايدن رغبته في عدم اتساع دائرة الصراع في الشرق الأوسط بسبب الحرب بين حماس وإسرائيل

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء، إن على إسرائيل التمسك بقوانين الحرب وفعل كل ما بوسعها لحماية المدنيين.

وخلال مؤتمر صحفي، مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، قال بايدن إن "من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها بمواجهة إرهاب حماس" لكنه أردف قائلا إن ذلك "لا يعني أن تتجاوز القوانين الدولية والإنسانية".

وقال في ذات السياق إن هجمات المستوطنين المتطرفين على المواقع التي يتواجد بها الفلسطينيون بشكل قانوني "يجب أن تتوقف".

بايدن أشار كذلك إلى أن "حماس لا تمثل جميع الفلسطينيين في القطاع أو أي مكان آخر" مشددا "علينا التأكد من أن حماس لن تعود لتمارس إرهابها مرة أخرى".

وأضاف "لا عودة للوضع الذي كان قائما في 6 أكتوبر بين الإسرائيليين والفلسطينيين" في إشارة إلى الوضع الذي سبق هجوم السابع من أكتوبر الماضي.

ومضى بايدن مؤكدا "علينا أن نتذكر أن حماس لا تمثل جميع الفلسطينيين في القطاع أو أي مكان آخر" مشيرا إلى أن هجومها على إسرائيل، كان بهدف "تقويض جهود السلام والتكامل الإقليمي بين إسرائيل ودول المنطقة".

ثم عاد ليؤكد أن المرحلة المقبلة "يجب أن تتمثل بالوصول إلى حل الدولتين" قائلا "هناك حاجة للعمل نحو دمج أكبر لإسرائيل".

وخلال حديثه عن القوات الأميركية التي تتواجد في الشرق الأوسط، قال بايدن "قواتنا بالمنطقة لمنع خطر داعش من العودة، ولا علاقة لوجودها هناك، بإسرائيل".

وجدد بذات المناسبة عدم رغبة واشنطن في رؤية النزاع يتوسع في المنطقة قائلا "أجدد رسالتي لملالي إيران بعدم التدخل بالصراع".

ثم عاد ليؤكد ضرورة إنقاذ  المختطفين بيد حماس قائلا "علينا إخراج الرهائن من غزة إذا بوسعنا فعل ذلك".

وبالحديث عن الحصيلة الثقيلة التي أعنتها السلطات في غزة عن عدد الضحايا قال بيادن "لا أثق بالأرقام التي تعلنها حماس لعدد الضحايا في غزة".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.