بلجيكا- شرطة
رُفع مستوى التهديد الإرهابي في بلجيكا الأسبوع الماضي إلى الدرجة الثالثة على سلم من أربع درجات (تعبيرية)

 اعتقلت السلطات البلجيكية طالب لجوء فلسطيني، الأربعاء، في بروكسل، غداة قيامه بزيارة منظمة دعم للمهاجرين أثار خلالها فكرة تنفيذ هجوم انتحاري، بحسب ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس.

والموقوف في العشرينيات من عمره، وبدا عليه "اليأس" على خلفية وضع عائلته في ظل الحرب الدائرة في قطاع غزة، بحسب المصدر نفسه الذي أوضح أنه أبدى رغبته في "الموت شهيدا بتفجير نفسه".

وبحسب وكالة أنباء "بلجا"، فقد تم اعتقال الشاب ظهر الأربعاء في أحد فنادق بلدية أندرلخت في بروكسل أثناء عملية بحث واسعة عنه.

بُعيد ذلك، أعلن مكتب المدعي العام في بروكسل اعتقال شخص في العاصمة البلجيكية، لكنه لم يؤكد على الفور أنه الشخص "الجاري عنه البحث".

وشددت النيابة العامة في بيان أنه "يجب إجراء فحوص مختلفة للتأكد من الهوية".

رُفع مستوى التهديد الإرهابي في بلجيكا الأسبوع الماضي إلى الدرجة الثالثة على سلم من أربع درجات، بعد الهجوم الذي وقع في بروكسل وأودى بحياة سويديين اثنين قتلهما متطرف تونسي بسلاح ناري. وقُتل الأخير غداة الهجوم برصاص الشرطة البلجيكية في 17 أكتوبر.

وتضاف إلى ذلك الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر إثر  الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على الأراضي الإسرائيلية. وردت إسرائيل بإطلاق حرب تقول إن هدفها "القضاء على" حماس، وتقصف مذاك قطاع غزة بلا هوادة.

في هذا السياق، جرى التعامل مع التهديدات التي أطلقها الثلاثاء الشاب الفلسطيني على محمل الجد. وعلق المصدر المطلع على الملف  "لا يمكننا السماح بأدنى فشل في أخذ الاحتياطات".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.