حرب إسرائيل وغزة دخلت يومها التاسع عشر
حرب إسرائيل وغزة دخلت يومها التاسع عشر

قال رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سلمي في غزة، مشيرا إلى أن هناك "بعض التقدم" في مفاوضات المختطفين.

وتابع الشيخ محمد، وهو وزير الخارجية أيضا، في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية التركي في الدوحة أن قطر ستواصل التنسيق مع تركيا والشركاء الإقليميين لتهدئة الأزمة.

وأضاف "تندد قطر بسياسة العقاب الجماعي" في غزة، كاشفا أنه يأمل في تحقق انفراجة في الإفراج عن المختطفين "قريبا".

وتنشط الدبلوماسية القطرية منذ بدء الحرب بين اسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر، إثر هجوم غير مسبوق داخل اسرائيل شنه مقاتلو حماس واحتجزوا خلاله نحو 220 رهينة من إسرائيليين وأجانب وحملة جنسية مزدوجة.

ونجحت الوساطة القطرية إلى الآن في الإفراج عن أربع رهائن: أميركيتان، الجمعة، وإسرائيليتان، الاثنين.

وقال متحدث باسم الخارجية القطرية، بحسب ما نقلته رويترز إن أهم أولويات قطر إعادة المختطفين سالمين واشتراط عدم تعرضهم لأذى في تبادل إطلاق النار.

وتابع أن قطر تركز جهود الوساطة على إطلاق سراح المختطفين وهو "أمر منفصل" عن المناقشات الأوسع نطاقا لخفض التصعيد.

وأكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، أن أي تصعيد في الصراع سيعقد القدرة على إعادة المختطفين سالمين.

وفي سياق متصل، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنجبي، الأربعاء، إن الجهود الدبلوماسية القطرية المتعلقة بالجوانب الإنسانية للحرب مع حماس في غزة "شديدة الأهمية في هذا الوقت".

وأضاف في منشور  على منصة إكس "يسرني القول إن قطر أصبحت طرفا أساسيا ومساهما في تسهيل الوصول إلى الحلول الإنسانية".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.