أنطونيو غوتيريش
غوتيريش يعلن أن مؤشرات تغير المناخ بلغت مستويات غير مسبوقة في 2023 – فرانس برس

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، الأربعاء، عن "صدمته" حيال ما وصفه بـ"تحريف" تصريحاته بشأن حركة حماس، بعد أن طالبته إسرائيل بالاستقالة. 

وكان غوتيريش، قد ندد، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء، بـ"انتهاكات للقانون الدولي" في غزة، بعد أن أكد في مستهل كلمته أن لا شيء يبرر "الهجمات المروعة من قبل حماس"، في إشارة إلى عمليات شنّتها الحركة في السابع من أكتوبر في إسرائيل، لكنّه حذّر من "العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني".  

وأكد أن "أي طرف في الصراع المسلح ليس فوق هذا القانون"، من دون الإشارة صراحة إلى إسرائيل. وقال إن "الشعب الفلسطيني خضع على مدى 56 عاما للاحتلال الخانق"، وشدّد على أهمية الإقرار بأن "هجمات حماس لم تأت من فراغ". 

ودعا إلى وقف إطلاق نار فوري، مشيرا إلى أن ما لا يقل عن 35 من موظفي الأمم المتحدة قتلوا هناك.

وردا على تلك التصريحات، دعا سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان غوتيريش إلى الاستقالة، وجاء في منشور له على منصة إكس (تويتر سابقا) أن الأمين العام للأمم المتحدة "أبدى تفهّما للإرهاب والقتل". وهو ما رفضته ألمانيا، مؤكدة ثقتها في غوتيريش.

والأربعاء، رفض غوتيريش الاتهامات بأنه برر هجمات حماس على إسرائيل في بيانه أمام مجلس الأمن. 

وقال للصحفيين في كلمة مقتضبة: "صدمت من تحريف بعض تصريحاتي.. كما لو كنت أبرر أعمال حماس الإرهابية. هذا غير صحيح. كان العكس".

وأضاف "أعتقد أن من الضروري وضع الأمور في نصابها الصحيح، خاصة من باب احترام الضحايا وعائلاتهم". 

وقال إنه أكد على أن "شكاوى الشعب الفلسطيني لا تبرر الهجمات المقيتة من قبل حماس، ثم مضيت قدما في بياني واستعرضت كل مواقفي تجاه الأزمات في الشرق الأوسط". 

وأضاف "لا شيء يبرر قتل واختطاف المدنيين أو إطلاق صواريخ على أهداف مدنية". 

إسرائيل أبدت تحفظها على خطاب الأمين العام للأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن
منتقدا موقفه من حرب غزة.. مسؤول إسرائيلي يطالب غوتيريش بالاستقالة
دعا سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، أنطونيو غوتيريش، إلى الاستقالة فورا، معتبرا في تدوينة على منصة أكس، أن الأمين العام للمنظمة الدولية "أبدى تفهّما للإرهاب والقتل" خلال جلسة لمجلس الأمن، الثلاثاء. 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.