المقاتلة الصينية اقتربت لمسافة تقدر بثلاثة أمتار من الطائرة الأميركية
المقاتلة الصينية اقتربت لمسافة تقدر بثلاثة أمتار من الطائرة الأميركية | Source: social media

قال الجيش الأميركي إن مقاتلة صينية اقتربت "بطريقة غير آمنة ولا مهنية" من قاذفة تابعة للقوات الجوية الأميركية من طراز "بي-52" فوق بحر الصين الجنوبي.

وذكرت القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ أن المقاتلة الصينية اقتربت لمسافة تقدر بثلاثة أمتار من الطائرة الأميركية.

وقالت القيادة الأميركية في بيان: "نشعر بالقلق من أن الطيار (الصيني) لم يكن على علم بإن اقترابه لهذه المسافة كان يمكن أن يتسبب في حصول اصطدام".

وبث الجيش الأميركي لقطات مصورة للحادث.

وردا على سؤال حول الحادث، ألقى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ باللوم على الطائرات الأميركية لأنها جاءت من "نصف الكرة الأرضية لاستعراض قوتها العسكرية على عتبة الصين"، حسب تعبيره. 

وتتهم واشنطن بكين بعسكرة بحر الصين الجنوبي بعد إقامة جزر صناعية، في حين تنتقد بكين الدوريات البحرية الأميركية المتزايدة والمناورات التي تجريها الولايات المتحدة في آسيا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.