المتظاهرون انطلقوا من ضفاف نهر التايمز نحو ساحة البرلمان، على مسافة غير بعيدة من ساعة بيغ بن
المتظاهرون انطلقوا من ضفاف نهر التايمز نحو ساحة البرلمان، على مسافة غير بعيدة من ساعة بيغ بن

تظاهر آلاف الأشخاص في لندن وباريس، السبت، تأييدا للفلسطينيين وللمطالبة بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

وانطلق المتظاهرون في لندن من ضفاف نهر التايمز نحو ساحة البرلمان، على مسافة غير بعيدة من ساعة بيغ بن.

وتم حشد أكثر من ألف شرطي لتأمين التظاهرة التي نظمت بينما تواصل إسرائيل قصف قطاع غزة السبت بعد ليلة من الضربات الكثيفة، في اليوم الثاني والعشرين من الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس المصنفة إرهابية، الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل.

وفي العاصمة الفرنسية، شارك آلاف الأشخاص في المظاهرات دعما للشعب الفلسطيني، رغم صدور قرار حظر أمني أيده القضاء، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

ومنعت قوة كبيرة من الشرطة موكب المتظاهرين من السير من ساحة دو شاتليه في وسط العاصمة الفرنسية.

وهتف المتظاهرون "غزة، غزة، باريس معك" و"إنها الإنسانية التي تُقتل، أطفال غزة، أطفال فلسطين" و"إسرائيل قاتلة (الرئيس إيمانويل) ماكرون متواطئ معها".

ومن بين المتظاهرين نواب توشحوا كوفيات وأعلام فلسطيين، ومن بينهم النائب عن الخُضر أوريليان تاتشي والنائب عن حزب فرنسا الأبية اليساري الراديكالي جيروم لوغافر.

وقالت نائبة رئيس بلدية كورباي-إيسون بوسط البلاد إلسا توري إن "وقف إطلاق النار أمر ملح لوقف قتل النساء والأطفال والرجال".

واندلعت الحرب المدمرة بعد أن نفذ مقاتلو حماس هجوما غير مسبوق من غزة في 7 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 1400 شخص، معظمهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وفق مسؤولين إسرائيليين.

كما اختطف مسلحو الحركة المصنفة إرهابية نحو 229 شخصا نقلوهم إلى غزة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وقتل جراء الغارات الإسرائيلية أكثر من 7700 شخص في غزة، من بينهم حوالي 3500 طفل، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.