قتل ما لا يقل عن 1500 طفل دون سن العاشرة في غزة منذ بدء الحرب
قتل ما لا يقل عن 1500 طفل دون سن العاشرة في غزة منذ بدء الحرب

ضمت قائمة نشرتها مؤخرا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأسماء القتلى الذين سقطوا في القطاع منذ بداية الحرب بين إسرائيل وغزة في السابع من أكتوبر الجاري، أكثر من 600 طفل دون سن الرابعة.

وأظهرت القائمة مقتل ما لا يقل عن 1500 طفل دون سن العاشرة، بما في ذلك 600 طفل دون سن الرابعة، وأكثر من 100 منهم تقل أعمارهم عن عام واحد، وفق تحليل للأسماء المنشورة، الخميس، أجرته صحيفة "نيويورك تايمز".

وتجري وزارة الصحة في غزة تحديثاً دائما خلال اليوم لأعداد القتلى والإصابات في القطاع.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الحكومة الإسرائيلية تقوم بتقييم البيانات التي تم نشرها قبل قصف الجمعة.

وضمت القائمة الاسم والعمر والجنس ورقم الهوية لـ 6747 شخصا، وقالت الوزارة، الخميس، إن القائمة لا تشمل 281 شخصا إضافيا قتلوا لكن لم يتم التعرف عليهم.

وفي حين أنه ليس من الممكن التحقق بشكل مستقل من الأسماء المدرجة، إلا أن الصور والمقابلات مع الأطباء وعمال الإغاثة تشير، بحسب الصحيفة، إلى الموت والدمار على نطاق واسع في غزة.

ووجدت منظمة هيومن رايتس ووتش، التي أجرت تحقيقاتها الخاصة في الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة في الماضي، أن أعداد القتلى تتفق مع أرقام الوزارة، بحسب ما يقول مدير المنظمة في إسرائيل وفلسطين، عمر شاكر.

وأضافت نيويورك تايمز أن العدد الكبير من الأطفال الذين تم الإبلاغ عن مقتلهم، بلغ حوالي 40 بالمئة من مجموع القتلى، وأن هذا يتماشى بشكل عام مع ارتفاع نسبة الأطفال في سكان غزة، حيث يشكلون حوالي 47 في المئة من سكان غزة، وفقاً لليونيسف، وهي نسبة أعلى من معظم دول العالم، باستثناء أفغانستان وأجزاء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

وفي المجمل، ذكرت القائمة أن 2665 طفلاً قتلوا و2902 امرأة وفتاة. ولم يُدرج تاريخ الوفاة لكل فرد، لكن ملخصا منفصلا للوفيات صادر عن وزارة الصحة يشير إلى أن الحصيلة تزايدت في الأيام الأخيرة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.