من المرتقب أن يجتمع وزير الدفاع السعودي بعدد من المسؤولين الأميركيين ـ صورة أرشيفية.
من المرتقب أن يجتمع وزير الدفاع السعودي بعدد من المسؤولين الأميركيين ـ صورة أرشيفية.

ذكر موقع "أكسيوس"، السبت، نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة أن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، من المتوقع أن يزور واشنطن، الاثنين، للاجتماع مع مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.

وقالت المصادر، للموقع، إن الزيارة جرى ترتيبها منذ وقت طويل، لكنها تأتي في وقت بدأت فيه إسرائيل المرحلة الثانية من حرب غزة إذ تنفذ قواتها البرية عمليات ضد مقاتلي حماس، متعهدة "بتدمير العدو فوق الأرض وتحتها".

وذكر تقرير أكسيوس أنه من المتوقع أن يجتمع وزير الدفاع السعودي مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، ووزير الدفاع، لويد أوستن، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، وعدد من أعضاء من مجلس الشيوخ.

وقال مجلس الأمن القومي الأميركي لرويترز ردا على سؤال بخصوص الزيارة المحتملة إن ليس لديه ما يؤكده.

وناقش الرئيس الأميركي جو بايدن وولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان، في اتصال هاتفي، الثلاثاء، جهود الحيلولة دون اتساع نطاق الصراع بين إسرائيل وحماس.

والسعودية من الدول العربية التي نددت باستهداف المدنيين في غزة التي تتعرض لقصف إسرائيلي عنيف.

وقال بايدن إن هجوم مقاتلي حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر  الذي أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص كان يهدف إلى تعطيل تطبيع محتمل للعلاقات بين إسرائيل والسعودية.

وبدأت إسرائيل بقصف غزة، وفرضت حصارا مطبقا، بعد هجوم حماس على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية للقطاع في 7 أكتوبر، الذي تسبب بمقتل 1400 شخص، معظمهم مدنيون، بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى اختطاف نحو 200 آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس التي تسيطر على غزة، الأحد، ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 8 آلاف، معظمهم من المدنيين، ومن بينهم أكثر من 3500 طفل.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.