إسرائيل ردت على هجوم حماس بقصف مكثف على قطاع غزة
إسرائيل ردت على هجوم حماس بقصف مكثف على قطاع غزة

سرعان ما أصبحت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الأكثر دموية من بين الحروب الخمس التي دارت رحاها بين الجانبين منذ سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007 من أيدي السلطة الفلسطينية.

نشب القتال في 7 أكتوبر، عندما نفذت الحركة هجوما واسع النطاق على جنوب إسرائيل.

وتقصف إسرائيل قطاع غزة بلا هوادة منذ ذلك الحين بواسطة غارات جوية أحدثت دمارا غير مسبوق، وسوت أحياء بأكملها بالأرض.

فيما يلي نظرة على الأرقام التي خلفتها الحرب بين إسرائيل وحماس حتى 27 أكتوبر.

وتورد وكالة أسوشيتدبرس تلك الأرقام نقلا عن وزارة الصحة في غزة، ومسؤولين إسرائيليين بالإضافة لمراقبين دوليين، ومنظمات إغاثية:

1400.. عدد القتلى الإسرائيليين.

8005.. عدد القتلى الفلسطينيين في غزة.

116.. عدد القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية.

5431.. عدد الجرحى الإسرائيليين.

20242.. عدد الجرحى الفلسطينيين في غزة.

2000.. عدد الجرحى الفلسطينيين في الضفة الغربية.

250000.. عدد النازحين الإسرائيليين.

1.4 مليون.. عدد الفلسطينيين المهجرين والنازحين داخل غزة.

230.. جنود ومدنيون محتجزون كرهائن في غزة.

4.. عدد الرهائن الذين أطلق سراحهم.

117.. عدد شاحنات مساعدات دخلت إلى غزة

27781.. وحدات سكنية دمرت في غزة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.