متظاهرون يقتحمون مطارا في جمهورية داغستان بعد أنباء عن وصول طائرة من إسرائيل. الصورة توضيحية.
متظاهرون يقتحمون مطارا في جمهورية داغستان بعد أنباء عن وصول طائرة من إسرائيل. الصورة توضيحية.

اقتحم عشرات المتظاهرين مساء الأحد مطار محج قلعة في عاصمة جمهورية داغستان الروسية ذات الغالبية المسلمة في القوقاز، بعد سريان أنباء عن هبوط طائرة آتية من إسرائيل، ما أدى لإغلاقه أمام حركة الملاحة الجوية. 

وحث إسرائيل روسيا على "حماية" رعاياها بعد الحادث.

وأعلنت وكالة الطيران الروسية أنه "في أعقاب اقتحام مجهولين منطقة الملاحة في مطار محج قلعة، تم اتخاذ القرار بإغلاقه موقتا أمام رحلات الوصول والإقلاع"، مؤكدة أن قوات الأمن وصلت الى إلمكان، وفقا لفرانس برس. 
    
ونقلت وكالة رويترز عن وكالة النقل الجوي الروسية (روسافياتسيا) قولها إنها أغلقت مطارا في مدينة محج قلعة بجنوب البلاد اليوم الأحد بعد اقتحام أفراد المدرج.

وأضافت أن جميع الطائرات المتجهة إلى محج قلعة في داغستان حولت إلى مطارات أخرى.

وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن "إسرائيل تتوقّع من السلطات الروسية أن تحمي كل الرعايا الإسرائيليين وكل اليهود، وأن تتحرك بشكل حاسم ضد مثيري الشغب وضد الحض على العنف ضد اليهود والإسرائيليين".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.