People in the crowd walk shouting antisemitic slogans at an airfield of the airport in Makhachkala, Russia, Monday, Oct. 30,…
متظاهرون يهتفون بشعارات معادية لإسرائيل في مطار في جمهورية داغستان الأحد.

أغلقت السلطات الروسية مطارا في مدينة محج قلعة بمنطقة شمال القوقاز وحولت رحلات جوية منها رحلة من إسرائيل بعد أن أظهرت تقارير إعلامية أن متظاهرين ينددون بالإجراءات الإسرائيلية في غزة احتشدوا في المطار.

وذكرت وكالة النقل الجوي الروسية (روسافياتسيا) أن قوات الأمن تمكنت بحلول الساعة 10:20 بتوقيت موسكو (1920 بتوقيت غرينتش) من إخراج المتظاهرين من مطار محج قلعة في داغستان وهي إحدى المناطق العديدة في شمال القوقاز التي تضم جاليات مسلمة كبيرة.

وقالت الوكالة إن المطار سيظل مغلقا لحين إعادة الوضع إلى "طبيعته". وأمرت لجنة التحقيق الروسية بإجراء تحقيق جنائي في الواقعة.

وحثت إسرائيل السلطات الروسية على حماية الإسرائيليين واليهود في المناطق الواقعة تحت ولايتها في أعقاب تلك التقارير.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن السفير الإسرائيلي لدى موسكو يعمل مع السلطات الروسية لضمان سلامة الإسرائيليين واليهود. وأضاف البيان أن "دولة إسرائيل تنظر إلى المحاولات التي تستهدف إيذاء المواطنين الإسرائيليين واليهود في أي مكان على أنها أمر خطير".

ونشر موقع كافكاز ريالي وهو فرع من إذاعة أوروبا الحرة راديو ليبرتي التي تمولها الولايات المتحدة مقاطع مصورة لحشود صاخبة تلوح بالأعلام الفلسطينية داخل مبنى الركاب في محج قلعة وحوله.

وأظهرت وسائل إعلام روسية أخرى مجموعة تحاول الاقتراب من الطائرة لكن الركاب ظلوا بأمان على متنها. ولم تتمكن رويترز من تحديد ما إذا كان الركاب تمكنوا من النزول من على متن الطائرة في نهاية الأمر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.