الاتصالات كانت انقطعت في وقت سابق خلال نهاية الأسبوع
الاتصالات كانت انقطعت في وقت سابق خلال نهاية الأسبوع

بدأت خدمات الاتصالات تعود من جديد إلى غزة، بعد ثاني انقطاع لها في الأيام الأخيرة، ومع ذلك حذرت وكالات الإغاثة من أن تلك الانقطاعات تعيق عملها بشدة وهو الذي يبدو في حالة عصيبة بالفعل.

وأجبرت الغارات الجوية، ومن بينها غارة دمرت مبان سكنية في مخيم للاجئين بالقرب من مدينة غزة، الكثيرين على الفرار من منازلهم وبدأت الإمدادات الأساسية في التناقص.

وفي الوقت الذي استعد فيه بضع مئات من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة لمغادرة القطاع، وجد بقية السكان أنفسهم معزولين عن العالم، وعن بعضهم البعض، مرة أخرى.

وقالت شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) إن خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة تعود تدريجيا إلى غزة بعد "انقطاع كامل".

وكانت الاتصالات قد انقطعت في وقت سابق خلال نهاية الأسبوع، مع توغل القوات الإسرائيلية داخل غزة بأعداد كبيرة.

وكانت (بالتل) أعلنت صباح الأربعاء عن "انقطاع كامل" لكافة خدمات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة، للمرة الثانية خلال خمسة أيام.

وانقطعت الاتصالات من الجمعة إلى الأحد تزامنا مع دخول أعداد كبيرة من القوات البرية الإسرائيلية إلى غزة، في الوقت الذي قالت فيه إسرائيل إنها بدأت مرحلة جديدة في الحرب.

ولم تنجح محاولات الاتصال بسكان غزة عبر الهاتف في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس".

وحذرت وكالات إغاثية إنسانية بأن مثل هذا الانقطاع يعطل عملها بشدة في ظل الوضع السيئ بالفعل في القطاع.

وأكد مرصد (نت بلوكس)، المعني برصد الوصول إلى شبكة الإنترنت حول العالم - أن قطاع غزة كان في خضم "انقطاع كامل أو شبه كامل للاتصالات بشكل يتوافق مع انقطاع الخدمات نهاية الأسبوع الماضي".

ومن جهتها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن انقطاع الاتصالات سيعطل عمل موظفي الطوارئ، ويصعب على المدنيين البحث عن مكان آمن.

وقالت جيسيكا موسان، المتحدثة باسم الصليب الأحمر، إنه "حتى استدعاء سيارة إسعاف، والذي قد ينقذ حياة إنسان، سيصبح مستحيلا".

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.