داعمون للفلسطينيين وضد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، يتظاهرون أمام السفارة الأميركية في لاباز، 11 أكتوبر، 2023.
مجموعة من الأشخاص تتظاهر دعما للفلسطينيين وضد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، أمام السفارة الأمريكية في لاباز، 11 أكتوبر، 2023.

أعلنت بوليفيا الثلاثاء قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل على خلفية الحرب مع حركة حماس في قطاع غزة.

وقال نائب وزير الخارجية فريدي ماماني في مؤتمر صحفي إنّ الحكومة "قرّرت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة إسرائيل، رفضاً وإدانةً للهجوم العدواني وغير المتكافئ الذي يُشنّ في قطاع غزة".

كما أعلنت وزيرة الرئاسة ماريا نيلا برادا أنّ لاباز بصدد إرسال مساعدات إنسانية إلى غزة.

وقالت في المؤتمر الصحفي نفسه "نطالب بوضع حدّ للهجمات" في قطاع غزة.

وأشارت إلى أنّ هذه الهجمات "تسبّبت حتى الآن بمقتل آلاف المدنيين وبتهجير قسري للفلسطينيين".

وحكومة الرئيس اليساري لويس آرسي هي الأولى في أميركا اللاتينية التي تقطع علاقاتها مع إسرائيل منذ اندلاع النزاع في القطاع إثر هجمات شنّتها حركة حماس في السابع من أكتوبر على إسرائيل وأوقعت وفقاً للسلطات الإسرائيلية أكثر من 1400 قتيل، معظمهم مدنيون.

وأعلنت بوليفيا استئناف الروابط مع إسرائيل في العام 2019، بعد عقد على قطعها بسبب هجمات سابقة على قطاع غزة.

وأعرب قادة عدّة في المنطقة عن معارضتهم الهجوم الذي تقول وزارة الصحة التابعة لحماس إنه أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 8500 فلسطيني، بينهم أكثر من 3400 طفل.

ويأتي قرار بوليفيا بعدما طلبت كولومبيا من السفير الإسرائيلي مغادرة البلاد قبل أن تتراجع عن التصريحات في سجال دبلوماسي حول الهجوم.

وحضّ الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، على وقف إطلاق النار.

وقال إن "الهجوم الإرهابي" الذي شنّه نشطاء فلسطينيون ضدّ إسرائيل لا يبرر قتل "ملايين الأبرياء" في غزة.

وأضاف في خطاب مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن تنفيذ حماس نفّذت هجوماً ضدّ إسرائيل لا يعطي الدولة العبرية الحقّ بـ"قتل ملايين الأبرياء". 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.