العملية البرية مستمرة
العملية البرية مستمرة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، ارتفاع عدد قتلى جنوده، الذين يشاركون في عمليات برية داخل قطاع غزة منذ الثلاثاء، إلى 13 عنصرا، بعد أن كان قد أعلن مقتل 9 جنود في وقت سابق من الأربعاء.

وأوضحت "تايمز أوف إسرائيل" نقلا عن الجيش أن سبعة جنود من كتيبة "تسابار" التابعة للواء المشاة "جفعاتي" قتلوا عندما أصيبت ناقلة جند مدرعة بصاروخ موجه مضاد للدبابات أطلقته حماس.

وكان الرقيب روي سرجوستي، وهو من لواء "جفعاتي"، الجندي الـ13 الذي يقتل منذ بدء العملية البرية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته واصلت مهاجمة أهداف من الأرض والجو خلال الليل، مما أسفر عن مقتل العشرات من أعضاء الحركة، ويبدو أن نشاطه يركز على مخيم جباليا، في ضواحي مدينة غزة، الذي تعرض لقصف جوي خلال الليل، وفق "تايمز أوف  إسرائيل".

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الأربعاء، أن الجيش ضرب "أكثر من 11 ألف هدف تابع للمنظمات الإرهابية" في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب.

وأعلنت  حماس، الأربعاء، مقتل سبعة رهائن بينهم ثلاثة يحملون جوازات سفر أجنبية، الثلاثاء، في القصف الإسرائيلي على مخيم جباليا، وفق فرانس برس.

وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت، الثلاثاء، مقُتل عشرات الفلسطينيين في الغارة على جباليا، في ضربة أكد الجيش الإسرائيلي أنّه نفذها للقضاء على قيادي في حماس ضالع في هجوم السابع من أكتوبر.

وإجمالا، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الأربعاء، إن ما لا يقل عن 8796 فلسطينيا، من بينهم 3648 طفلا، قتلوا في الغارات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر، وفق رويترز.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.