حريطة لا تتضمن اسم إسرائيل نشرها ناشطون على الإنترنت
حريطة لا تتضمن اسم إسرائيل نشرها ناشطون على الإنترنت

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الخرائط الرقمية الرائدة في الصين المنشورة بموقعي "بايدو" و"علي بابا" لا تتضمن اسم "إسرائيل"، مما أثار استغراب مستخدمين للإنترنت هناك.

وكتب جوناثان تشينغ، مدير مكتب صحيفة وول ستريت جورنال في بكين، على منصة "أكس" أن مستخدمين للإنترنت في الصين عبروا عن استغرابهم حيال هذا الأمر، مشيرا إلى أن خرائط "بايدو" باللغة الصينية ترسم حدود إسرائيل، وكذلك الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى المدن الرئيسية، لكنها لا تحدد إسرائيل بالاسم.

وينطبق الشيء ذاته على الخرائط الرقمية التي تنتجها شركة Amap التابعة لـ"علي بابا"، التي تحرص على وضع علامات واضحة حتى على الدول الصغيرة مثل لوكسمبورغ.

ولم ترد أي من الشركتين على أسئلة الصحيفة، الاثنين، ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه الخرائط جديدة، لكن الأمر يتم مناقشته بين مستخدمي الإنترنت الصينيين منذ اندلاع الحرب في غزة.

وقال مدير الصحيفة إن "غموض الخرائط يتطابق مع دبلوماسية بكين الغامضة ويتناقض مع اهتمامها العام بالخرائط".

والحكومة الصينية، وفق الصحيفة، تتخذموقفا صارما بشأن الخرائط المنشورة في أماكن أخرى على الإنترنت، مثل المواقع الإلكترونية للفنادق، وقد فرضت غرامات للفشل في الالتزام الصارم بخرائط على صلة بمطالباتها الإقليمية، مثل ترك خط من تسع نقاط يمتد حول بحر الصين الجنوبي.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.