79 من مواطنا أميركيا غادروا قطاع غزة في اليومين الماضيين
79 من مواطنا أميركيا غادروا قطاع غزة في اليومين الماضيين

أكدت الولايات المتحدة، الخميس، أن 79 مواطنا أميركيا غادروا قطاع غزة في اليومين الماضيين منذ فتح معبر رفح إلى مصر في وقت تهاجم فيه إسرائيل القطاع الفلسطيني في حملة ضد حماس.

وقال بايدن للصحفيين في المكتب البيضاوي في بداية اجتماع مع رئيس جمهورية الدومينيكان، لويس أبي نادر: "أخبار جيدة، أخرجنا اليوم 74 أميركيا مزدوجي الجنسية".

وقال البيت الأبيض إن خمسة أميركيين آخرين غادروا أمس الأربعاء. ولم يتسن بعد الحصول على تفاصيل أخرى عمن تمكن من مغادرة غزة وموعد ذلك.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين، الخميس، إن هناك مسؤولين يساعدون الأميركيين في الوصول إلى سفارة بلادهم لدى مصر والسفر إلى مكان آخر "بحسب ما يقتضيه الأمر".

وأضاف كيربي "من الواضح أننا نواصل التركيز على إخراج أكبر عدد ممكن من الأميركيين في أسرع وقت ممكن، وما زلنا نتوقع تماما أن يتمكن مزيد من الأميركيين من المغادرة".

ومضى يقول إن مزيدا من مواطني الولايات المتحدة قد يتمكنون من المغادرة في وقت لاحق، الخميس. ولم يتضح عدد الأيام التي قد يستغرقها إخراج جميع الأميركيين الذين يريدون المغادرة.

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، هذا الأسبوع أمام لجنة بمجلس الشيوخ إن هناك نحو 400 مواطن أميركي وأفراد أسرهم بإجمالي يبلغ نحو ألف شخص يريدون الخروج.

وقال بلينكن للصحفيين، الخميس، إنه سيناقش في زيارته لإسرائيل غدا الجمعة "خطوات ملموسة" يجب اتخاذها لتقليص الضرر الذي يطال المدنيين في غزة وسط تزايد القلق من ارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي.

وتسلّل مئات من مسلحي حركة حماس، المصنفة إرهابية، إلى إسرائيل من غزة في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من 9061 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، بحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.