واشنطن دعت المجتمع الدولي إلى محاسبة الذين يرتكبون العنف ضد العاملين في مجال الإعلام
واشنطن دعت المجتمع الدولي إلى محاسبة الذين يرتكبون العنف ضد العاملين في مجال الإعلام

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنه قُتل أكثر من 350 صحفياً منذ أن قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في ديسمبر 2014 وفقاً لبيانات لجنة حماية الصحفيين.

وأكدت الخارجية على التزامها من جديد "بإنهاء الإفلات من العقاب عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين".

ودعت المجتمع الدولي إلى الاتحاد من أجل محاسبة أولئك الذين يوجهون ويرتكبون أعمال العنف والمضايقة والترهيب ضد العاملين في مجال الإعلام.

وأكدت الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة الشراكة مع تحالف حرية الإعلام وشركائنا في مجتمع حقوق الإنسان العالمي لتعزيز محاسبة أولئك الذين يمارسون العنف ضد الصحفيين لمجرد قيامهم بعملهم".

وأشارت الخارجية في بيان لها إلى أن "الفساد وسوء استخدام السلطة يزدهران حيثما يتم قمع الصحافة الحرة والمستقلة.

وأن العنف والاعتقالات الزائفة والمضايقات وأعمال الترهيب ضد العاملين في مجال الإعلام تسبب ضررا ملموسا على الفرد والمجتمع ككل".

وشددت على أن "مكافحة الإفلات من العقاب عن أعمال العنف ضد الصحفيين تعد عنصراً رئيسياً للجهود في إطار منصة حماية الصحافة التابعة لوزارة الخارجية والتي تم الإعلان عنها في القمة الأولى من أجل الديمقراطية".

ودعت الخارجية الأميركية الحكومات في العالم إلى تقديم المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين إلى العدالة حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم المهم لتسليط ضوء الحقيقة دون خوف من العنف أو المضايقة.

مقطع فيديو يظهر قوات إيرانية تهبط على سطح السفينة

نفذت وحدة قوات خاصة تابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني هجوما على سفينة إم إس سي آيرس التي ترفع العلم البرتغالي، وهي سفينة حاويات تابعة لشركة زودياك ميريتايم ومقرها لندن.

وزودياك ميريتايم هي جزء من مجموعة زودياك المملوكة للملياردير الإسرائيلي إيال عوفر. وقد رفضت شركة زودياك التعليق على الحادثة وأحالت الأسئلة إلى شركة إم إس سي.

وقالت ماريتايم في بيان إن "إم.إس.سي" هي المدير والمشغل التجاري للسفينة التي استولت عليها السلطات الإيرانية السبت.

وقالت الشركة إن "إم.إس.سي هي المسؤولة عن جميع أنشطة السفينة بما فيها عمليات الشحن والصيانة.

وملكية السفينة المحتجزة تعود لشركة جورتال شيبينج كونها الممول وتم تأجيرها لشركة إم.إس.سي تأجيرا طويل الأجل. وجورتال شيبنج تابعة لزودياك ماريتايم".

من جانبها، أكدت إم.إس.سي في بيان اعتلاء السلطات الإيرانية السفينة بواسطة هليكوبتر في أثناء مرورها بمضيق هرمز.

أوضحت أن طاقم من 25 فردا على متن السفينة يتواصلون بشكل وثيق مع السلطات ذات الصلة لضمان سلامتهم وعودة السفينة بأمان.

وعلى موقع "فيسل فايندر" المتخصص في تتبع مسار السفن، يظهر تواجد السفينة في الخليج العربي قبل ساعات من الهجوم.

وقال الموقع إن السفينة كانت في طريقها إلى ميناء نهافا شيفا بالهند، وكان من المتوقع أن تصل إلى وجهتها في 15 أبريل.

والسفينة هي متخصصة في نقل الحاويات وبنيت في عام 2020.

تم تحديد موقع السفينة  آخر مرة قبالة دبي متجهة نحو مضيق هرمز يوم الجمعة.و كانت السفينة قد أوقفت بيانات التتبع الخاصة بها، وهو أمر شائع بالنسبة للسفن التابعة لإسرائيل التي تتحرك عبر المنطقة.

وكان مسؤول دفاعي شرق أوسطي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشته قضايا، قد عرض في وقت سابق، مقطع مصور للهجوم على الأسوشيتدبرس. يظهر التسجيل أفراد كوماندوز يهبطون على كومة من الحاويات الموجودة على سطح السفينة.

أمكن سماع أحد أفراد الطاقم على متن السفينة وهو يقول: ”لا تخرجوا”. ثم يطلب زميل في الطاقم من زملائه الذهاب إلى جسر السفينة بينما ينزل المزيد من قوات الكوماندوز على سطح السفينة. ويمكن رؤية أحد أفراد الكوماندوز راكعًا فوق الآخرين ليوفر لهم على ما يبدو غطاء ناريا.

يأتي الحادث وسط تصاعد التوترات بين إيران والغرب، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي المشتبه به على القنصلية الإيرانية في سوريا.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم السبت إن طهران نفذت عملية قرصنة ويجب فرض عقوبات عليها، وذلك بعد أن سيطر الحرس الثوري الإيراني على سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز.

وأضاف كاتس "نظام آية الله خامنئي هو نظام إجرامي يدعم جرائم حركة حماس وينفذ الآن عملية قرصنة في انتهاك للقانون الدولي".

وقال "أدعو الاتحاد الأوروبي والعالم الحر إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وفرض عقوبات على إيران على الفور".