واشنطن دعت المجتمع الدولي إلى محاسبة الذين يرتكبون العنف ضد العاملين في مجال الإعلام
واشنطن دعت المجتمع الدولي إلى محاسبة الذين يرتكبون العنف ضد العاملين في مجال الإعلام

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنه قُتل أكثر من 350 صحفياً منذ أن قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في ديسمبر 2014 وفقاً لبيانات لجنة حماية الصحفيين.

وأكدت الخارجية على التزامها من جديد "بإنهاء الإفلات من العقاب عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين".

ودعت المجتمع الدولي إلى الاتحاد من أجل محاسبة أولئك الذين يوجهون ويرتكبون أعمال العنف والمضايقة والترهيب ضد العاملين في مجال الإعلام.

وأكدت الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة الشراكة مع تحالف حرية الإعلام وشركائنا في مجتمع حقوق الإنسان العالمي لتعزيز محاسبة أولئك الذين يمارسون العنف ضد الصحفيين لمجرد قيامهم بعملهم".

وأشارت الخارجية في بيان لها إلى أن "الفساد وسوء استخدام السلطة يزدهران حيثما يتم قمع الصحافة الحرة والمستقلة.

وأن العنف والاعتقالات الزائفة والمضايقات وأعمال الترهيب ضد العاملين في مجال الإعلام تسبب ضررا ملموسا على الفرد والمجتمع ككل".

وشددت على أن "مكافحة الإفلات من العقاب عن أعمال العنف ضد الصحفيين تعد عنصراً رئيسياً للجهود في إطار منصة حماية الصحافة التابعة لوزارة الخارجية والتي تم الإعلان عنها في القمة الأولى من أجل الديمقراطية".

ودعت الخارجية الأميركية الحكومات في العالم إلى تقديم المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين إلى العدالة حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم المهم لتسليط ضوء الحقيقة دون خوف من العنف أو المضايقة.

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.